نظمت خدمة عرس قانا الجليل في إيبارشية بنها وقويسنا للأقباط الأرثوذكس، لقاءً للمتزوجين من أبناء الإيبارشية في كنيسة السيدة العذراء بعزبة القسيس التابعة للإيبارشية، وبحضور نيافة الأنبا مكسيموس مطرانها.
بجانب صلاة القداس الإلهي، تضمن اللقاء محاضرة بعنوان" مفتاح السعادة الزوجية" ألقاها الأب القمص كيرلس روماني كاهن كنيسة السيدة العذراء والشهيد مار مينا والقديس البابا كيرلس السادس بالجبل الأصفر والتابعة لإيبارشية شبين القناطر، كما تم تقديم فقرات وألعاب ترفيهية والتقاط الصور التذكارية.
الأنبا إسحق يدشن كنيسة جديدة ويرسم شمامسة في إيبارشية طما.
دشن نيافة الأنبا إسحق، أسقف طما للأقباط الأرثوذكس، كنيسة الشهيد استفانوس رئيس الشمامسة بنجع قدوم في قرية المدمر، وشارك في صلوات التدشين والقداس الذي ترأسه مجمع الآباء كهنة إيبارشية طما.
وجرى تدشين المذبح الرئيسي على اسم الشهيد استفانوس رئيس الشمامسة، والمذبح البحري على اسم القديس الأرشيدياكون حبيب جرجس والشماسة فيبي، إلى جانب البانطوكراتور (حضن الآب) والأيكونوستاس (حامل الأيقونات) وأواني الخدمة وأيقونات الكنيسة.
كما ترأس نيافة الأنبا اسحاق صلاة رسامة عدد من أبناء الكنيسة في رتبة إبصالتس (مرتل) للانضمام إلى خدمة الشمامسة داخل الكنيسة، ضمن فعاليات الاحتفال الرسمي بتدشين المقر الجديد.
الأنبا رافائيل يترأس مؤتمر شباب كنائس وسط القاهرة.
نظمت لجنة الجامعيين بكنائس وسط القاهرة المؤتمر السنوي لشتاء ٢٠٢٦ للشباب تحت عنوان" Marionette"، في بيت" King Land" للمؤتمرات بمدينة العبور، وبحضور نيافة الأنبا رافائيل الأسقف العام للكنائس.
بجانب نيافة الأنبا رافائيل، حاضر في المؤتمر نيافة الأنبا نوفير أسقف شبين القناطر، والأب الراهب القس أرسانيوس البرموسي، والأب القس چيروم عويضة كاهن كنيسة السيدة العذراء والقديس القوي الأنبا موسى بمنطقة وكالة البلح في القاهرة، والخادم مجدي فرج الخادم بالكنيسة المرقسية بالأزبكية.
تناول المؤتمر الموضوعات التي تسيطر على الشباب وكيفية التخلص منها، مثل الغيبيات والأفكار الغريبة تحت الشعارات الكاذبة والسوشيال ميديا والعلاقات السامة وغيرها، كما تضمن فقرات دراسة في الكتاب المقدس، ومجموعات عمل، وألعابًا مُهدّفة.
دير الأنبا أنطونيوس يضع خريطة الزيارات خلال الصوم الكبير.
مع اقتراب دقات أجراس الصوم الكبير، وفي قلب البرية الشرقية حيث سكن" أب الرهبان"، أعلن دير القديس الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر عن ترتيباته الروحية والإدارية لاستقبال الزوار لعام ٢٠٢٦.
تأتي هذه القرارات، التي حملت توقيع نيافة الأنبا يسطس، لتوازن بين حاجة المحبين لنوال البركة وبين خصوصية الرهبنة في أقدس أيام السنة.
تبدأ الحكاية مع فجر يوم الإثنين ١٦ فبراير، حين يدخل الدير في نسك" الصوم الكبير".
خلال هذه الفترة، سيفتح الدير ذراعيه للزوار في ثلاثة أيام محددة فقط من كل أسبوع (الجمعة، السبت، والأحد)، ليسمح للرهبان بقضاء بقية الأيام في صلواتهم الهادئة.
وفي لفتة وطنية واجتماعية، قرر الدير استثناء أيام إجازة عيد الفطر، لتكون أبواب البركة مفتوحة أمام الزوار خلال عطلاتهم الرسمية.
ومع اقتراب" أسبوع الآلام"، يتبدل المشهد تمامًا؛ فاعتبارًا من الأول من أبريل، يغلق الدير أبوابه خلف أسواره العالية في حالة من العزلة التامة.
لا استثناءات، لا رحلات، ولا حتى زيارات لأسر الرهبان؛ فالكل في هذه الأيام يتفرغ للشركة في آلام المسيح.
حتى" بيوت الخلوة" والضيافة التي كانت تضج بالشباب والكهنة طوال الصوم، ستغلق أقفالها لتسود السكينة المطلقة.
لن تنتهي هذه العزلة إلا ببهجة" عيد القيامة المجيد" في ١٢ أبريل.
حينها، ستفتح الأبواب طوال أيام الأسبوع من الرابعة صباحًا وحتى الرابعة مساءً، ليعود المصلون والزوار لملء جنبات الدير العريق بالفرح والصلوات.
وقد اختتم الدير بيانه بتذكير للآباء الكهنة والرهبان الضيوف بخصوصية المكان، مشددًا على اقتصار المبيت عليهم فقط دون اصطحاب مرافقين من العلمانيين، ليظل الدير دائمًا واحة للهدوء والعبادة كما أراده القديس أنطونيوس منذ قرون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك