مدريد: تكبد الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا هزيمة ثقيلة أخرى في انتخابات إقليمية في شمال شرق البلاد، مما يزيد من الضغوط على حكومة الأقلية الهشة برئاسة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز.
وفي منطقة أراغون ذات الحكم الذاتي، تراجع حزب العمال الاشتراكي الإسباني بأكثر من خمس نقاط مئوية ليصل إلى 24,3%، وهي أسوأ نتيجة يسجلها هناك على الإطلاق، وفقا للنتائج الرسمية الصادرة يوم الأحد بعد فرز جميع الأصوات تقريبا.
ووصفت وسائل إعلام إسبانية، بما في ذلك “لا فانجوارديا” و”إل باييس”، النتيجة بأنها ضربة أخرى لسانشيز، الذي لم تعد حكومته تتمتع بأغلبية برلمانية في مدريد.
ويأتي هذا الإخفاق في أعقاب خسارة ساحقة لحزب العمال الاشتراكي في الانتخابات الإقليمية في إكستريمادورا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، حيث انخفض دعم الحزب بنحو 14% ليصل إلى 26%.
وظل الحزب الشعبي المحافظ الحاكم أكبر حزب في أراغون على الرغم من تسجيل خسائر طفيفة، حيث حصل على 34,3% من الأصوات.
ومع ذلك، تجعل هذه النتيجة الحزب الشعبي أكثر اعتمادا من ذي قبل على حزب “فوكس” اليميني الشعبوي.
ورفع حزب “فوكس” حصته بنحو 6,5 نقطة مئوية لتصل إلى 17,9%، مضاعفا عدد مقاعده في البرلمان الإقليمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك