وقال ماسي لشبكة" سي إن إن" في مقابلة نشرت يوم الأحد، إن الوثائق تشير إلى أن لوتنيك زار جزيرة إبستين الخاصة في منطقة الكاريبي وحافظ على علاقات تجارية معه بعد سنوات من إقرار إبستين بالذنب في تهم دعارة الأطفال عام 2008.
وتابع النائب الجمهوري: " لديه الكثير ليرد عليه، ولكن في الحقيقة، يجب عليه أن يسهل الأمور على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصراحة، ويستقيل فحسب".
وتوفي إبستين، الذي أدار عملية اعتداء جنسي طويلة الأمد شملت شابات وقصر، منتحراً في السجن عام 2019 أثناء انتظاره لمزيد من الملاحقة القضائية.
وورد اسم لوتنيك مراراً في ملفات إبستين التي رفعت عنها السرية في الآونة الأخيرة، رغم أن ورود الاسم في السجلات لا يشير بحد ذاته إلى ارتكاب مخالفات.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية، نقلاً عن رسائل بريد إلكتروني تضمنتها الوثائق، أن لوتنيك وعائلته خططوا لزيارة جزيرة إبستين" ليتل سانت جيمس" في عام 2012، مع رسالة متابعة تشير إلى أن الرحلة ربما قد حدثت بالفعل.
ووصفت الجزيرة سابقاً بأنها مركز لشبكة اعتداءات إبستين.
ووفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، استثمر لوتنيك وإبستين، اللذان كانا جارين في نيويورك، في نفس الشركة الخاصة، بينما قالت" سي بي إس نيوز" إن الاثنين يبدو أنهما أجريا تعاملات تجارية بعد أن أصبح إبستين معروفا كمجرم جنسي.
وكان لوتنيك قد قال في" بودكاست" العام الماضي إنه قرر في عام 2005 ألا يتواجد في نفس الغرفة مرة أخرى مع إبستين، الذي وصفه بـ" الشخص المقزز".
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن لوتنيك قال في مكالمة هاتفية قصيرة الأسبوع الماضي إنه لم يقض" أي وقت" مع إبستين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك