أظهرت دراسة أجراها المجلس الثقافي البريطاني حول اللغة الإنجليزية، لتعزيز النظم التعليمية وتوسيع مسارات التمكين من خلال المهارات والتعلّم، كيف يمكنها المساهمة في تمكين الشباب والفئات المهمشة في التعليم العالي.
وكشفت الدراسة أن اللغة الإنجليزية تلعب دورًا مهمًا في تمكين الحراك التعليمي، وتعزيز فرص التوظيف، والمشاركة في التواصل الاجتماعي والرقمية والمدنية.
ووصف المشاركون في الدراسة اللغة الإنجليزية بأنها بوابة للتعليم العالي، والمنح الدراسية، وفرص العمل الأفضل، إضافة إلى كونها مصدرًا للثقة بالنفس والشعور بالقدرة والفاعلية.
وفي الوقت ذاته، تشير الدراسة إلى أن مخرجات التمكين غير متكافئة وتتأثر بعمق بعدم المساواة الهيكلية.
عوامل تحد من الاستفادة من تعلم اللغة الإنجليزية.
وأوضحت الدراسة أن محدودية الوصول إلى تعليم جيد للغة الإنجليزية، والتركيز على الامتحانات والقواعد اللغوية على حساب الاستخدام العملي، والتفاوتات الاجتماعية والاقتصادية، والعوائق المرتبطة بالنوع الاجتماعي، كلها عوامل تحد من قدرة البعض على الاستفادة من تعلم اللغة.
وبينت الدراسة أن اللغة الإنجليزية تكون أكثر تمكينًا عندما تُدرَّس من خلال مناهج شاملة، ومتمحورة حول المتعلم، ومراعية للسياق، وتربط تعلم اللغة بمهارات الحياة والقيادة والتطبيق العملي في الواقع.
وأكدت الدراسة أنه في ظل غياب هذه الشروط، قد تسهم اللغة الإنجليزية في تعزيز الإقصاء بدلًا من الحد منه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك