تحوّل تحدّ شخصي أطلقه أحد مشجعي مانشستر يونايتد بدافع السخرية والفكاهة إلى ظاهرة لافتة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ربط قصّ شعره بتحقيق فريقه خمسة انتصارات متتالية، وهو شرط بدا مستحيلًا في ظل تراجع نتائج النادي.
فرانك إيليت، مشجع مانشستر يونايتد البالغ من العمر 29 عامًا والمقيم في إسبانيا، اعترف بندمه على قراره عدم قص شعره حتى يحقق الفريق المتعثر خمسة انتصارات متتالية، بعدما طال الانتظار لأكثر من 490 يومًا.
مشجع يرفض قص شعره بسبب مانشستر يونايتد.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2024، لم يمسّ فرانك شعره بالمقص، لتتحوّل خصلاته الكثيفة إلى علامة مميزة حصدت اهتمامًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ارتفع عدد متابعيه إلى نحو مليون متابع.
وخلال فترة قيادته من قبل المدرب السابق روبن أموريم، فشل مانشستر يونايتد في تحقيق أكثر من ثلاثة انتصارات متتالية، ما أبقى فرانك أسير تحدّيه.
لكن الأمور تغيّرت مؤخرًا مع تولي لاعب الوسط السابق مايكل كاريك مهمة المدير الفني المؤقت.
وتحت قيادة كاريك، حقق الفريق أربعة انتصارات متتالية لافتة، جاءت على حساب مانشستر سيتي، وأرسنال، وفولهام، وتوتنهام هوتسبير، في سلسلة أعادت الأمل للمشجعين… ولقصّة شعر طال انتظارها.
وبات يفصل فرانك الآن انتصار واحد فقط عن زيارة الحلاق، إذ ينتظر مواجهة مانشستر يونايتد المقبلة أمام وست هام، في مباراة تستغرق 90 دقيقة قد تنهي أطول فترة احتفاظه بشعره.
وعقب الفوز الأخير، قال فرانك مازحًا: " سأقص شعري قريبًا… أربعة انتصارات من أصل خمسة.
هذه أول مرة أصل فيها إلى هذا الرقم منذ بداية التحدي.
هذه المرة ستحدث فعلًا.
شكرًا جزيلًا لكاريك".
ووعد فرانك بأنه في حال فوز مانشستر يونايتد على فريق شرق لندن المهدد بالهبوط، فإنه سيتبرع بشعره للجمعيات الخيرية.
هل سيحصل فرانك أخيرًا على قصة شعره؟وكان إيليت قد أطلق التحدي في أكتوبر الماضي بهدف" نشر بعض الفكاهة" خلال فترة صعبة يمر بها النادي، قبل أن يتحول إلى قصة متابعة يومية جذبت اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام.
بدورها، تفاعلت قناة" TNT Sports" مع القصة، ونشرت منشورًا ساخرًا على منصة إكس عقب مباراة السبت، تساءلت فيه: " مانشستر يونايتد يفوز بأربع مباريات متتالية في الدوري الإنكليزي الممتاز… هل سيحصل فرانك أخيرًا على قصة شعره؟ ".
كما نشرت القناة صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر المدرب مايكل كاريك وهو يقص شعر فرانك الجالس على كرسي الحلاق، في إشارة إلى اقتراب نهاية التحدي الذي انتظره المشجع طويلًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك