قناة العالم الإيرانية - المحادثات الإيرانية الاميركية.. تقدّمٌ حذر وشروطٌ قاسية وشكوكٌ لم تتبدّد بعد.. التلفزيون العربي - مجلس القيادة اليمني: السلام مع الحوثيين بلا ضمانات سيعيد العنف Euronews عــربي - عرض باد باني في سوبر بول: لماذا تغضب كاردي بي المتداولين؟ العربي الجديد - أمير قطر يبحث مع ترامب جهود خفض التصعيد في المنطقة العربية نت - أمير قطر والرئيس الأميركي يبحثان مستجدات المنطقة وتعزيز الأمن الإقليمي القدس العربي - لاريجاني: واشنطن خلصت إلى ضرورة اقتصار المفاوضات على الملف النووي روسيا اليوم - الجيش المصري يرسل عددا ضخما من قواته للصومال (فيديو) إيلاف - محاور إيران وغزّة تتصدّران جدول لقاء ترامب Independent عربية - تجنيد شبان أفارقة للمشاركة في حرب أوكرانيا. فرانس 24 - رئيس طاجيكستان لم يظهر منذ أسبوعين
عامة

تحقيق: شبكات دعم لـ"داعش" تنشط رقمياً بعد سيطرة الحكومة على مخيم الهول

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ يومين
120

أجرى مركز مرونة المعلومات البريطاني تحقيقاً استقصائياً معمقاً استعان فيه بأدلة من مصادر مفتوحة للتدليل على زيادة النشاط الموالي لتنظيم الدولة" داعش" وانتشاره عبر منصة الفيس بوك عقب سيطرة الحكومة السور...

أجرى مركز مرونة المعلومات البريطاني تحقيقاً استقصائياً معمقاً استعان فيه بأدلة من مصادر مفتوحة للتدليل على زيادة النشاط الموالي لتنظيم الدولة" داعش" وانتشاره عبر منصة الفيس بوك عقب سيطرة الحكومة السورية على مخيم الهول، وقد أجري هذا التحقيق الاستقصائي خلال الفترة ما بين 20-22 من شهر كانون الثاني الماضي.

فيما يلي الترجمة الكاملة للتحقيق:

بعد مرور عام على سقوط نظام الأسد، حرص الرئيس السوري أحمد الشرع على تأكيد سيطرة حكومته في مختلف أنحاء سوريا، لتشمل المحافظات التي بقيت تتمتع باستقلال شبه ذاتي طوال فترة طويلة من عمر الحرب السورية التي امتدت قرابة 14 عاماً.

وفي كانون الثاني من عام 2026، تقدمت قوات الحكومة السورية باتجاه شمال شرقي سوريا، فأجبرت قوات الأمن الكردية وعناصرها على الانسحاب بعد أن بقيت مسؤولية إدارة تلك المنطقة منوطة بهم لفترة طويلة خلال العقد الماضي، تلك المنطقة التي تشتمل على عدة مراكز احتجاز، أهمها مخيم الهول الذي احتجزت فيه آلاف العائلات المتهمة بارتباطها بتنظيم الدولة، إلا أن حالات الاحتجاز تلك تمت بشكل اعتباطي في معظم الأحيان وذلك بحسب ما أوردته الأمم المتحدة.

خلال الأيام التي أعقبت انتقال مخيم الهول من سيطرة القوات ذات القيادة الكردية إلى الحكومة السورية في 21 كانون الثاني 2026، أضحى الفيس بوك بؤرة لمناصري تنظيم الدولة الذين نسقوا الأمور اللوجستية بشكل فعال حتى يقدموا العون للمحتجزين في محاولتهم الهرب من المخيم.

فقد حقق مركز مرونة المعلومات في أكثر من 100 حالة تدعو صراحة إلى توفير مركبات وتطالب بتوفير تمويل ومتطوعين لتسهيل عملية هروب العائلات التي تربطها صلة بتنظيم الدولة، ما كشف عن وجود ثغرة خطيرة في تطبيق سياسات شركة ميتا المعنية بمحاربة الإرهاب في ظل أزمة أمنية نشطة.

تحول مخيم الهول الذي احتجزت فيه نساء وأطفال متهمين بالانتماء إلى تنظيم الدولة إلى بؤرة للنزاع مع عودة قوات الحكومة السورية لترسيخ سيطرتها على شمال شرقي سوريا، فقد وثق مركز مرونة المعلومات نشر عشرات من الحسابات على منصة الفيس بوك لسرديات مدافعة عن تنظيم الدولة، إلى جانب نشر محتوى يدين قوات الحكومة السورية، ويشجع مؤيدي تنظيم الدولة على الاستعداد للمقاومة المسلحة.

دعا أحد مستخدمي الفيس بوك كل متعاطف قادر على حمل السلاح إلى" قطف رؤوس" قوات الحكومة السورية، واصفاً إياهم بألفاظ تحقيرية، إلى جانب تنبؤه بمحاولات لإعادة المحتجزين والمحتجزات إلى بلدانهم الأصلية.

وتؤكد هذه الدعوة للمقاومة العنيفة على وجود خطر مستمر يمثله عناصر تنظيم الدولة على أمن المنطقة.

أما الموضوع الذي تكرر في كل تلك المنشورات فهو المناشدات العاجلة للحصول على دعم لوجستي، فقد طلب أحد المستخدمين توفير مركبات لنقل العائلات التي تحاول الهرب من مخيم الهول، وأكد بأن المأوى متوفر إلا أن وسيلة النقل هي" المعضلة".

كما ظهر منشور آخر انتقد من تعهدوا بتوفير وسيلة للنقل لكنهم لم يفوا بوعودهم، ووجه المهتمين من الداعمين نحو قناة خاصة على تطبيق تيليغرام من أجل أمور التنسيق.

كما انتشرت المناشدات المطالبة بدعم مالي، فقد أطلقت حسابات موالية لتنظيم الدولة حملات لجمع التبرعات من المؤيدين في الخارج وذلك لمد يد العون للمحتجزين والمحتجزات الأجانب وللهاربين والهاربات، وقد جرى توجيه المستخدمين في معظم الأحيان نحو تطبيقات مراسلة تتمتع بالخصوصية وإلى مجموعات مغلقة على تيليغرام وذلك من أجل مناقشة الأمور وطريقة الدعم.

ومن المنشورات التي حظيت بمشاركات كثيرة ذلك المنشور الذي اشتمل على مقابلة أجريت مع شخصية أوكرانية محتجزة في المخيم وبقيت تحشد الدعم الدولي الموالي لتنظيم الدولة.

هذا وتظهر عمليات التنسيق التي وثقها مركز مرونة المعلومات بأن شبكات الدعم اللوجستي المخصصة لمحتجزي التنظيم ما تزال نشطة، ولا تقتصر على التعاطف العقائدي فحسب.

بيد أن هذا النشاط يكشف عن وجود ثغرة خطيرة في سياسات مكافحة الإرهاب المعلنة لدى شركة ميتا ومدى تطبيقها في أثناء عملية الانتقال السياسي المتقلبة في سوريا.

وتؤكد موجة الدعم الكبيرة للمحتجزين الهاربين على وجود تحديات أمام الحكومة السورية فيما يتصل بمسألة الاحتفاظ بالسيطرة على مخيم الهول الذي ما يزال يعتبر رمزاً لنشر سرديات تنظيم الدولة على مستوى العالم ومركزاً مهماً لانطلاق العمليات الساعية لترسيخ تلك السرديات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك