قناة العالم الإيرانية - المحادثات الإيرانية الاميركية.. تقدّمٌ حذر وشروطٌ قاسية وشكوكٌ لم تتبدّد بعد.. التلفزيون العربي - مجلس القيادة اليمني: السلام مع الحوثيين بلا ضمانات سيعيد العنف Euronews عــربي - عرض باد باني في سوبر بول: لماذا تغضب كاردي بي المتداولين؟ العربي الجديد - أمير قطر يبحث مع ترامب جهود خفض التصعيد في المنطقة العربية نت - أمير قطر والرئيس الأميركي يبحثان مستجدات المنطقة وتعزيز الأمن الإقليمي القدس العربي - لاريجاني: واشنطن خلصت إلى ضرورة اقتصار المفاوضات على الملف النووي روسيا اليوم - الجيش المصري يرسل عددا ضخما من قواته للصومال (فيديو) إيلاف - محاور إيران وغزّة تتصدّران جدول لقاء ترامب Independent عربية - تجنيد شبان أفارقة للمشاركة في حرب أوكرانيا. فرانس 24 - رئيس طاجيكستان لم يظهر منذ أسبوعين
عامة

العيون: الطيور المهاجرة تتخذ من وادي الساقية الحمراء ملاذا آمنا خلال فصل الشتاء

لي 360
لي 360 منذ يومين
120

وفي هذا السياق، أفاد عالي صبرات، المدير الجهوي للبيئة بالعيون، في تصريح لـLe360، بأن وادي الساقية الحمراء، وبغضّ النظر عن حمولته التاريخية، يُعد وجهة مفضلة للطيور المهاجرة، من بينها طائر النحام الوردي...

ملخص مرصد
تتخذ الطيور المهاجرة من وادي الساقية الحمراء ملاذا آمنا خلال فصل الشتاء، حيث أصبحت المنطقة مستقرا دائما للعديد من الأصناف بفضل الطقس المعتدل وتوفر مصادر الغذاء. وتندرج المنطقة ضمن اتفاقية رامسار كمنطقة رطبة ذات أهمية إيكولوجية، وتسهم المشاريع المائية والبنيات التحتية في الحفاظ على التوازنات البيئية.
  • وادي الساقية الحمراء أصبح مستقرا دائما للطيور المهاجرة
  • المنطقة تندرج ضمن اتفاقية رامسار كمنطقة رطبة ذات أهمية إيكولوجية
  • المشاريع المائية والبنيات التحتية تساهم في الحفاظ على التوازنات البيئية
  • استقرار الطيور المهاجرة يعزز فرص تطوير السياحة الإيكولوجية
من: عالي صبرات، محمد عادل عصفوري أين: وادي الساقية الحمراء، مدينة العيون متى: فصل الشتاء

وفي هذا السياق، أفاد عالي صبرات، المدير الجهوي للبيئة بالعيون، في تصريح لـLe360، بأن وادي الساقية الحمراء، وبغضّ النظر عن حمولته التاريخية، يُعد وجهة مفضلة للطيور المهاجرة، من بينها طائر النحام الوردي، خلال هذه الفترة الشتوية بالذات، مضيفا أن الوادي لم يعد مجرد ممر عابر لها، بل أصبح مستقرا دائما للعديد من الأصناف، مُثمّنا في الآن ذاته المجهودات التي يبذلها مختلف المتدخلين في القطاع من أجل الحفاظ على التنوع البيولوجي بالمناطق الرطبة، بما فيها منطقة وادي الساقية الحمراء.

من جهته، أكد الناشط البيئي محمد عادل عصفوري، نائب رئيس جمعية أساتذة علوم الحياة والأرض – فرع العيون، أن منطقة وادي الساقية الحمراء تندرج ضمن اتفاقية «رامسار»، باعتبارها منطقة رطبة ذات أهمية إيكولوجية، تشكل حلقة وصل طبيعية بين شمال ووسط المملكة بجنوبها، مشيرا إلى أنها أصبحت موطنا ومستقرا للعديد من الطيور المهاجرة، بما فيها الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض، وذلك بفضل الطقس المعتدل وتوفر مصادر الغذاء التي يوفرها الوادي.

وثمّن المتحدث ذاته المشاريع المائية والتهيئات الكبرى التي ساهمت في تجميع المياه، وعلى رأسها سد الساقية الحمراء، إلى جانب قنطرة الساقية الحمراء، التي تندرج ضمن منشآت الطريق السريع تيزنيت–الداخلة بالمدخل الشمالي لمدينة العيون، مؤكدا أن هذه البنيات التحتية أخذت بعين الاعتبار الحفاظ على التوازنات البيئية والمساحات البيولوجية والطبيعية بالمنطقة.

وتسهم هذه الهجرة السنوية للطيور في إغناء الرصيد الطبيعي والبيولوجي لمدينة العيون، خصوصا على جنبات وادي الساقية الحمراء، حيث تسلط الضوء على غنى وتنوع المنظومة البيئية المحلية، في ظل استقرار الطقس الدافئ الذي تعرفه المنطقة طيلة السنة، باستثناء بعض الفترات المحدودة.

ويعكس استقرار الطيور المهاجرة بالمنطقة مؤشرا إيجابيا على سلامة النظم البيئية المحلية، كما يعزز من فرص تطوير السياحة الإيكولوجية، خاصة سياحة مراقبة الطيور، التي باتت تستقطب اهتمام الباحثين والمهتمين بالشأن البيئي، إضافة إلى هواة التصوير والطبيعة.

وفي هذا الإطار، تشدد فعاليات بيئية على أهمية مواصلة جهود التوعية والتحسيس بضرورة حماية هذه الأنواع، وتعزيز المراقبة للحد من ظواهر الصيد الجائر والتلوث البيئي، بما يضمن استدامة هذا الإرث الطبيعي، ويحافظ على مكانة وادي الساقية الحمراء كفضاء بيئي حيوي وملاذ آمن للطيور المهاجرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك