بدأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ زيارة اليوم الإثنين، لإظهار التضامن مع اليهود الاستراليين المكلومين، وتحسين العلاقات الثنائية من خلال وضع أكليل من الزهور عند موقع هجوم معادي للسامية أسفر عن مقتل 15 شخصاً في سيدني.
والتقى هرتسوغ بأسر الضحايا والناجين من الهجوم الذي استهدف احتفالاً يهودياً على شاطئ بوندي في 14 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
ونجا واحد فقط من المسلحين الاثنين اللذين نفذا الهجوم بعد تبادل إطلاق النار مع الشرطة.
وتم اتهام نافيد أكرم بارتكاب عمل إرهابي وقتل 15 شخصاً، وإصابة 40 آخرين في أسوأ حادث إطلاق نار تشهده أستراليا منذ 29 عاماً.
ووضع هرتسوغ أكليل الزهور وحجرين أحضرهما من القدس في جناح بوندي الذي غمرته مياه الأمطار بالقرب من موقع المذبحة، وأصبح الجناح نصباً تذكارياً مهماً خلال الأيام التي أعقبت المذبحة، حيث تم وضع الآلاف من أكاليل الزهور والبطاقات هناك.
وقال هرستوغ، إن الحجرين سيبقيان في بوندي تخليداً لذكرى الضحايا، ولكي يكونا بمثابة تذكرة أن الأشخاص الجيدين من جميع الديانات والجنسيات" سيستمرون في الوقوف بقوة في وجه الإرهاب والعنف والكراهية، وأننا سنتغلب على الشر سوياً".
وأضاف" أعتقد أن هذه فرصة لتعزيز العلاقات بين إسرائيل وأستراليا لأننا ديمقراطيتين تتشاركان نفس القيم، وتواجهان جذور الشر من جميع أنحاء العالم، وعلينا أن نقوم بذلك سوياً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك