أكدت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، انتهاء عمليات البحث والإنقاذ إثر انهيار مبنى سكني في مدينة طرابلس، أسفر حتى الآن عن مقتل 14 شخصاً.
ونقلت الوكالة عن المدير العام للدفاع المدني العماد عماد خريش أن العمليات انتهت، وأنه جرى إنقاذ ثمانية أشخاص.
وكان مسؤولون قالوا أمس الأحد إن مبنيين متجاورين انهارا.
وذكر الدفاع المدني في وقت سابق أن المبنيين كان يقطنهما 22 شخصاً.
وانهارت عدة مبان سكنية قديمة في طرابلس، ثاني أكبر مدن لبنان، خلال الأسابيع القليلة الماضية ما يسلط الضوء على تدهور البنية التحتية واستمرار حالة الإهمال، حسبما نقلت وسائل إعلام حكومية عن مسؤولين محليين.
وبعد انهيار المبنى الأحد، أفاد مراسل الوكالة الوطنية للإعلام في طرابلس، بأن شوارع المدينة تشهد مسيرات غضب احتجاجاً على إهمال طرابلس بمشاركة شبان يستقلون دراجاتهم النارية، وقد توجه عدد منهم إلى «مكاتب بعض السياسيين في المدينة، وعمدوا إلى تكسير العوائق الحديدية أمام مكاتبهم».
وكان بسام نابلسي، رئيس الهيئة العليا للإغاثة التابعة للحكومة، الشهر الماضي، أكد بأن هناك «105 مبان وفق إحصاء بلدية طرابلس بحاجة إلى توجيه إنذارات فورية إلى قاطنيها».
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المبنى الذي انهار الأحد لم يكن مُدرجاً في قائمة هذه المباني المهددة.
وأمر رئيس الجمهورية جوزيف عون أجهزة الإسعاف بـ«الاستنفار للمساعدة في عمليات الإنقاذ»، وتأمين مأوى لـ«سكان المبنى المنهار والمباني المجاورة التي أخليت تحسباً لأي طارئ»، وفق بيان للرئاسة.
وأكد رئيس الوزراء نواف سلام في بيان استعداد الحكومة «لتقديم بدلات الإيواء لكل سكان المباني المطلوب إخلاؤها»، واصفاً ما حدث بالكارثة الإنسانية التي هي نتيجة سنوات طويلة من الإهمال المتراكم.
وأفاد مكتبه بأنه استدعى وزيرَي العدل والداخلية لاجتماع طارئ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك