العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية" فرانس 24 - الشق الفرنسي في ملفات أبستين: مصالح متشابكة، أخلاقية، مالية وسياسية Euronews عــربي - فيديو. الأمير ويليام يشارك في بطولة الرياضات الإلكترونية خلال زيارته للرياض Euronews عــربي - مدريد تطلق سيارات أجرة بلا سائق من أوبر في ٢٠٢٦ فرانس 24 - استراليا توجه اتهامات بـ"التدخل الأجنبي" لمواطنَين صينيَّين
عامة

الهاربة من جحيم الأب إلى حقيبة الموت.. القصة الكاملة لمقتل ضحى ملاك الفيوم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين
120

لم تكن" ضحى" تعلم وهي تهرب من قسوة الأهل وجدران دور الرعاية في الفيوم، أن القدر يخبئ لها فصلاً أخيراً أكثر قتامة في شوارع عروس البحر المتوسط، فالفتاة التي أطلت يوماً عبر شاشات التليفزيون تروي بملامحها...

ملخص مرصد
ضحى ملاك، فتاة من ذوي الإعاقة الذهنية من الفيوم، قُتلت على يد عامل مطعم في الإسكندرية بعد محاولته سرقة أموالها. المتهم استدرجها لشقته، سرق منها 8200 جنيه وهاتفها، ثم خنقها حتى الموت. أخفى جثتها في حقيبة سفر وألقاها في منطقة نائية قبل أن تلقي الشرطة القبض عليه.
  • ضحى ملاك هربت من قسوة الأهل ودور الرعاية في الفيوم
  • عامل مطعم استدرجها لشقته في الإسكندرية بحجة توفير مأوى
  • سرق منها 8200 جنيه وهاتفها ثم خنقها حتى الموت
  • أخفى جثتها في حقيبة سفر وألقاها في منطقة نائية
  • الشرطة ألقت القبض عليه بعد ساعات من الجريمة
من: ضحى ملاك وعامل مطعم في الإسكندرية أين: الإسكندرية متى: فجراً

لم تكن" ضحى" تعلم وهي تهرب من قسوة الأهل وجدران دور الرعاية في الفيوم، أن القدر يخبئ لها فصلاً أخيراً أكثر قتامة في شوارع عروس البحر المتوسط، فالفتاة التي أطلت يوماً عبر شاشات التليفزيون تروي بملامحها الملائكية ونبراتها المرتجفة تفاصيل" جحيم" والدها الذي دفعها للهرب عدة مرات، انتهت رحلتها بجثة هامدة داخل حقيبة سفر ملقاة في الطريق العام، لتتحول قصتها من مأساة اجتماعية إلى قضية جنائية هزت وجدان الرأي العام.

كيف استدرج عامل مطعم" ضحى" لسرقة شقا العمر وقتلها بدم بارد؟الزمان كان الثالثة فجراً، والمكان شارع خالد بن الوليد بشرق الإسكندرية، حيث التقت" ضحى" فتاة من ذوي الإعاقة الذهنية التي كانت تبحث عن مأوى يحميها من برد الشتاء، بالمتهم" م.

س" العامل بأحد المطاعم الشهيرة.

وبدلاً من أن يمد يد العون لملاك تائه، قرر الذئب البشري استدراجها إلى شقته مدعياً قدرته على توفير سكن لها.

هناك، وفي لحظة تجردت فيها المشاعر من إنسانيتها، حاول المتهم إغواءها بوعود" الزواج العرفي" الزائفة، لكن بريق المال كان أسرع إلى قلبه الميت حين لمح" لفافة" تخبئها الفتاة بين طيات ملابسها، فانتظر نومها ليسرق" تحويشة العمر" التي لم تتجاوز 8200 جنيه وهاتفها المحمول، وغادر المكان ظاناً أن فعلته ستمر بسلام.

لكن الصدمة كانت بانتظاره حين استيقظت الضحية واكتشفت الغدر، فهددته بفضح أمره، وهنا تحول السارق إلى قاتل بدم بارد، حيث كتم أنفاسها بوسادة السرير حتى فارقت الحياة، لتصعد روحها تشكو قسوة البشر إلى بارئها.

رحلة المعاناة تنتهي بجثة داخل" شنطة سفر" في شوارع الإسكندرية.

وبكل خسة، ذهب القاتل لشراء حقيبة سفر كبيرة، وحشر فيها جسد الفتاة النحيل، واستقل" تاكسي" في محاولة للتخلص من الجثة في منطقة الجمرك، إلا أن ظهور" كمين شرطة" أرعب قلبه المرتجف من تعاطي المخدرات، فطلب من السائق العودة بحجة حيازته" حشيش"، لينتهي به المطاف بإلقاء الحقيبة في منطقة نائية والهروب إلى القاهرة، ظاناً أن الزحام سيخفيه.

ولم تمضِ ساعات حتى تمكن ضباط مباحث قسم شرطة باب شرقي من فك لغز" حقيبة الموت"، وتتبع خيوط الجريمة حتى سقط المتهم في قبضة العدالة، ليعترف بتفاصيل جريمته البشعة التي بدأت بالسرقة وانتهت بالقتل.

هكذا أسدل الستار على حياة" ضحى"، ابنة الفيوم التي لم تجد صدراً حنوناً في حياتها، ولم تجد في موتها سوى حقيبة سفر باردة، لتترك خلفها صرخة مدوية في وجه كل من قسى عليها، وتؤكد أن يد العدالة كانت أسرع من محاولات هروبه، لينال جزاء ما اقترفت يداه في حق نفس بريئة لم تطلب من الدنيا سوى الأمان.

\.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك