أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الإثنين، أن مصادقة «الكابينيت» الإسرائيلي على ما وصفته بقرارات «الضم الفعلي» في الضفة الغربية المحتلة تمثّل «تحولًا جذريًا في مستوى الإجرام»، و«إعلان حرب شاملة على الوجود الفلسطيني»، معتبرة أن هذه الخطوة تُعد أخطر تصعيد منذ نكسة عام 1967.
وقالت الجبهة الشعبية، في تصريح صحفي صادر عن دائرة الإعلام المركزي بتاريخ 9 شباط/فبراير 2026، إن ما أقدم عليه الاحتلال يشكّل انتقالًا من طور «الإدارة العسكرية» إلى «السيادة الاستعمارية المباشرة»، بهدف استئصال الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته الوطنية، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات «تدفن مرحلة أوسلو وأوهام التسوية إلى الأبد».
وأضاف البيان أن القرارات الجديدة تكشف عن «مخطط صهيوني لفرض وصاية أمنية وعسكرية وإدارية شاملة»، من شأنها تحويل المدن والقرى الفلسطينية إلى «معازل عرقية»، مؤكدة أن هذا التصعيد يطال الأرض والمقدسات والوجود الفلسطيني على حد سواء.
وشددت الجبهة الشعبية على أن التطورات الراهنة تضع الفلسطينيين أمام «استحقاق تاريخي لا يقبل التأويل»، داعية القوى الوطنية والإسلامية وجماهير الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده إلى التوحّد خلف «استراتيجية مواجهة وطنية كفاحية موحدة»، تقوم على التحلل الكامل من الالتزامات مع إسرائيل، وإسقاط جميع أشكال التنسيق الأمني، واعتماد «المقاومة الشاملة» خيارًا وحيدًا لمواجهة ما وصفته بـ«المخطط التصفوي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك