العربية نت - مصر.. بدء تشغيل أول روبوت جراحي داخل مستشفى معهد ناصر Independent عربية - 4 قتلى بعملية طعن في ولاية واشنطن ومصرع المشتبه روسيا اليوم - روسيا تقدم لمصر حلولا متطورة لمشاريع واعدة وكالة سبوتنيك - رئيس البرلمان الإيراني يحذر واشنطن: جميع الخيارات مطروحة على الطاولة فرانس 24 - كيف حول ترامب خطاب حال الاتحاد إلى شبه عرض تلفزيوني قبل أشهر من الانتخابات النصفية؟ قناة الغد - فرنسا.. توجّه لتعيين مدير قصر فرساي مديرا لمتحف اللوفر روسيا اليوم - "أكسيدون".. دراما تونسية تشعل جدلا واسعا بين الجمهور العربي الجديد - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجزيرة نت - "ليد" ومشتقاتها.. تعرف على الفرق بين تقنيات شاشات التلفاز قبل الشراء قناة الغد - تقرير: مقتل 129 صحفيًا في العالم عام 2025
عامة

حينما يهزم الشوق كبرياء العتاب

سودانايل الإلكترونية
120

بين مطرقة الغياب وسندان الندم يقف القلب عارياً من كل دروع الكبرياء متخففاً من ثقل العتاب الذي لم يورثه إلا وحشة المسافات حين نصل إلى اللحظة التي ندرك فيها أن “الانتظار” لم يعد فضيلة بل هو احتراق بطيء ...

ملخص مرصد
يتناول النص مشاعر الشوق والندم بعد الغياب، ويسلط الضوء على تحول العتاب من لغة المحبين إلى سجن انفرادي يحكم به الإنسان على نفسه بالوحدة. يؤكد على أهمية الاعتراف بالمشاعر والعودة إلى جادة الصواب، مشيراً إلى أن الحب الحقيقي يتجاوز الخصام ويظل متمسكاً بالأصالة والنبل.
  • الشوق يهزم كبرياء العتاب ويكشف عن ضعف الإنسان أمام المسافات.
  • العتاب يتحول إلى سجن انفرادي يحكم به الإنسان على نفسه بالوحدة.
  • الحب الحقيقي يتجاوز الخصام ويظل متمسكاً بالأصالة والنبل.
  • العودة للذات والاعتراف بالمشاعر هي الحل للتغلب على الندم والشوق.

بين مطرقة الغياب وسندان الندم يقف القلب عارياً من كل دروع الكبرياء متخففاً من ثقل العتاب الذي لم يورثه إلا وحشة المسافات حين نصل إلى اللحظة التي ندرك فيها أن “الانتظار” لم يعد فضيلة بل هو احتراق بطيء و نكسر جرة الصمت ونمضي نحو مرافئ الاعتراف ليس ضعفاً بل إيماناً بأن مَن شيدنا معهم صروح الود لا يستحقون منا جفاء الخصام.

ما أصعب أن يتحول “العتاب” وهو لغة المحبين إلى سجن انفرادي نحكم به على أنفسنا بالوحدة تلك الكلمات التي حبسناها في صدورنا ظناً منا أنها ستحفظ كرامتنا لم تكن سوى قضبان من حديد أحاطت بقلوبنا وتركتنا في مهب الشوق والعذاب.

كيف لهذا القلب الذي كان يراك جسراً للعبور فوق الصعاب ومفتاحاً لألف باب موصود أن ينكفئ اليوم على جرحه؟إن الاستمرار في لوم مَن نحب هو نوع من النزيف الداخلي؛ فنحن لا نعاقبهم هم فحسب بل نعاقب تلك “الخلوة” الجميلة التي كانت تجمعنا ونغتال الذكريات التي كانت يوماً ما ملاذنا الوحيد.

إن كان “زهو الحسن” قد أخذ منك مأخذه فليكن “نبل العشرة” هو ميزانك الذي لا يميل فالحسن الذي يسكن العيون قد يغره الدلال لكن الأصالة تقتضي الأمانة في الود حتى آخر المدى كيف للذاكرة أن تخون لهفة القلب أو تمحو أثر الحنان الذي فاض يوماً من كفيك؟حتى حين يتردد صدى اسمك في الآفاق البعيدة تظل استجابتي هي ذاتها وقفة المرتعش الذي يمد يديه نحو طيفك تائقاً لبريق الرضا تماماً كما يتبلل النسيم بقطر الندى في الصباحات الحالمة إنها حالة من الوهج الوجداني الذي لا يطفئه غضب ولا يمحوه جفاء.

في محراب الأصالة العودة للذات ….

نحن نعلم يقيناً أن الجمع بين “الجمال الفاتن” و”الطبع النبيل” هو من المستحيلات التي تجسدت فيك لكننا نعلم أيضاً أن للحسن ضريبة وهي ذلك الغضب الذي قد يجور وخصام قد يمتد لشهور كليل طويل لا فجر له.

لكن وأمام كل هذا الجور يظل الإيمان بأصالتك هو البوصلة فالمحب الحقيقي لا يرى في عيون حبيبه إلا “سلام الدنيا”؛ ذلك السلام الذي يغني عن كل الأدلة والبراهين.

عندما تضحك الدنيا في عينيك تتهاوى كل حصون الخصام ويصبح التمسك بالزعل نوعاً من العبث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك