لم يتوقف تطوير الذكاء الاصطناعي علي مجموعة من الخوارزميات التي تساعد في عمل تحليل للبيانات وتنبؤ بالحلول بنا على بيانات مدربة.
ولكن أصبح هناك تطور علمي كبير بظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) والذي اصبح تحولًا جوهريًا في استخراج المعلومات وكتابة معلومات لم تكن موجوده مسبقا مما كان له اثرًا كبيرًا على العملية التعليمية في العالم.
لم يعد يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على الرقمنه و دعم التعلم الإلكتروني.
بل أصبح شريكًا فاعلًا في بناء و تصميم المحتوى التعليمي والتفاعلي والتقييمي وليس فقط في اتخاذ القرار التربوي.
مميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم.
من أهم مميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي في العملية التعليمية: يُستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي في المدارس والكليات لمساعدة المستخدمين من الطلاب واعضاء هيئة التدريس في إنتاج محتوى تعليمي تفاعلي.
كما يبني طرق شرح و امثلة بديلة تناسب أنماط تعلم مختلفة ويستطيع من خلالها إعداد اختبارات ذكية وتكيفية كما تقوم بمساعدة الطلاب على التعلم الذاتي والبحث.
يعزز جاهزية المدارس والكليات للتحول الرقمي، ويؤهل الطلاب لاكتساب مهارات المستقبل المطلوبة في سوق العمل.
وأصبحت العملية التعليمية تواجه عدة تحديات الذكاء الاصطناعي التوليدي في ضعف النزاهة الأكاديمية: مما تظهر بعض غير انضباط الطلاب باخلاقيات الذكاء الاصطناعي و مخاطر الخصوصية الذي يتطلب جمع وتحليل بيانات الطلاب، ما يثير تحديات تتعلق بحماية البيانات والأمن السيبراني.
كما تظهر الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي التوليدي مما يضعف المهارات الطلابية.
لذلك يجب الاستفادة منه بطريقة صحيحة من خلال استخدام تنميه المهارات الذاتيه.
والاعتماد على التفاعل مع الذكاء الاصطناعي مما يساعد على توليد افكار جديدة ومميزة وليس الاعتماد فقط على البيانات المولدة بناء علي الذكاء الاصطناعي الادراكي والذي يساعد على اعداد جيل قادر على التعامل مع التطور التكنولوجي والتقني الحديث.
تظهر أهمية مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) في العملية التعليمية في نسبة المقررات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي.
و تطوير نواتج التعلم والمهارات الرقمية و انخفاض نسب التسرب.
كما تظهر مؤشرات الأداء تاثيرها على المجتمع في مستوى رضا أولياء الأمور و نسب توظيف الخريجين في وظائف تكنولوجية رقمية و مساهمة المؤسسات التعليمية في التنمية المجتمعية.
ولكن يجب الإشارة الي طريقة الاستخدام الصحيح في المدارس والكليات لتحقيق أقصى استفادة وتقليل المخاطر في استخدام الذكاء الاصطناعي من خلال دمج أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في المناهج و تدريب أعضاء هيئة التدريس والطلاب على حماية البيانات والخصوصية وكيفية الاستخدام المسؤول في ربط الاستخدام بنواتج صحيحة يجب مراجعتها والتاكد من صحتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك