افتتح ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة، اليوم الإثنين، أعمال النسخة الرابعة من منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص.
المنعقد خلال الفترة من 9 إلى 10 فبراير 2026.
بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض.
بمشاركة واسعة من مسؤولين حكوميين، ومستثمرين محليين ودوليين، وقادة من القطاع الخاص.
أكد الرميان، في كلمته الافتتاحية، أن المنتدى ينعقد في مرحلة مفصلية من مسيرة الاقتصاد السعودي.
تشهد ارتفاعًا في مستوى التنافسية.
ونضجًا متسارعًا في القطاعات وسلاسل القيمة الداعمة.
إلى جانب اتساع آفاق الفرص التي لم تعد تُقاس بالعائد فقط، بل بالابتكار والطموح.
وأوضح أن المنتدى أصبح المنصة الأكبر من نوعها لاقتناص فرص الشراكة مع القطاع الخاص.
لافتًا إلى أن عدد المشاركين منذ انطلاقه في 2023 تجاوز 25 ألف مشارك من قيادات القطاعين العام والخاص ومستثمرين من داخل المملكة وخارجها.
140 اتفاقية بأكثر من 15 مليار ريال في النسخة السابقة.
وأشار الرميان إلى أن النسخة الماضية من المنتدى نجحت في تحويل الحوارات إلى فرص عملية.
عبر توقيع أكثر من 140 اتفاقية تجاوزت قيمتها 15 مليار ريال، ما يعكس متانة الشراكة بين صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص في مسار التحول الاقتصادي للمملكة.
وقال “الرميان” إن برامج الصندوق أسهمت في رفع الإنفاق على المحتوى المحلي إلى نحو 591 مليار ريال خلال الفترة من 2020 إلى 2024.
فيما مكّن برنامج تمويل المقاولين من تنفيذ مشاريع تتجاوز قيمتها 10 مليارات ريال.
لترتفع نسبة مشاركة المقاولين المحليين في مشاريع الصندوق إلى 67% خلال عام 2025.
190 فرصة استثمارية بقيمة تتجاوز 40 مليار ريال.
وبيّن أن منصة الصندوق للقطاع الخاص وفرت أكثر من 190 فرصة استثمارية بقيمة تتجاوز 40 مليار ريال.
مؤكدًا أن أثر هذه المبادرات امتد إلى رفع جاهزية الشركات، وبناء الكفاءات الوطنية، وتوفير فرص عمل نوعية ضمن بيئة حوكمة وشفافية عالية.
وأوضح الرميان أن الصندوق انتقل، تماشيًا مع المرحلة الثالثة من رؤية السعودية 2030.
من بناء القطاعات وإطلاق الفرص إلى تكامل المنظومات وتسريع النمو، داعيًا القطاع الخاص إلى الاستثمار والشراكة في صناعة اقتصاد متنوع ومستدام.
تحولات في المنافسة تقودها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأكد أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد تحولات عميقة في نماذج الأعمال والذكاء الاصطناعي وأسواق رأس المال وسلاسل الإمداد.
معتبرًا أن الفرصة أمام القطاع الخاص اليوم هي الأكبر للمشاركة في قيادة النمو الاقتصادي وصناعة المستقبل بعوائد مستدامة.
ويعمل المنتدى على ربط شركات محفظة الصندوق بالجهات الحكومية والمستثمرين وشركات القطاع الخاص.
بما يفتح آفاقًا جديدة لعقد الشراكات، واستكشاف فرص استثمارية واعدة تدعم نمو الأعمال وتدفع مستقبل الاقتصاد السعودي، اتساقًا مع مستهدفات رؤية 2030.
أرقام المشاركة في النسخة الحالية.
ويعكس المنتدى الزخم المتزايد منذ انطلاقه، مع مشاركة أكثر من 10 آلاف من ممثلي القطاع الخاص، وتوقيع أكثر من 100 مذكرة تفاهم متوقعة.
إلى جانب مشاركة 18 جهة حكومية.
وأكثر من 120 شركة من شركات محفظة الصندوق.
وتنظيم أكثر من 100 جلسة حوارية بمشاركة ما يزيد على 200 متحدث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك