يشهد الطقس اليومي المتقلب مع تباين درجات الحرارة بين النهار والليل، حالة من عدم الاستقرار تضعف من قدرة أجسامنا على التكيف، وتزيد من قابلية الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي.
ونستعرض في السطور التالية كيف يؤثر تغير الطقس على المناعة، وأبرز الأعراض التي يجب الانتباه لها، وأهم الخطوات البسيطة التي تساعد على الوقاية، وفقا لموقع مايو كلينك الطبي.
كيف يؤثر الطقس المتقلب على مناعتنا؟تغير درجات الحرارة بشكل متكرر يجعل الجسم يبذل مجهودا أكبر للحفاظ على استقرار مستوى حرارته الداخلية، وهذا التذبذب قد يضعف الاستجابة المناعية بشكل مؤقت فيصبح الشخص أكثر قابلية للإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، بالإضافة إلى أن الانتقال المتكرر بين أجواء دافئة وباردة، والخروج بملابس خفيفة ثم التعرض لهواء بارد يرفع احتمالات العدوى خاصة مع انتشار الفيروسات الموسمية.
وبحسب مايو كلينك، فأن العدوى المرتبطة بتقلبات الطقس غالبا ما تظهر في صورة التهابات بالجهاز التنفسي، ومن أبرز أعراضها سيلان الأنف والإحساس بإفرازات خلف الأنف وارتفاع درجة الحرارة والسعال المصحوب بالبلغم وأحيانا ضيق في التنفس.
وتجدر الإشارة إلى أنه في حالة الشعور بألم في الصدرعند أخذ نفس عميق يجب استشارة الطبيب في أسرع وقت، فقد يكون علامة على التهاب أشد.
وينصح بالانتظام على تناول الأطعمة الغنية بفيتامين C كالليمون والجوافة وبعض الخضروات الطازجة لدعم دفاعات الجسم.
ويؤكد الخبراء على أن إدخال هذه العناصر بشكل يومي يساعد على تقليل فرص الإصابة، بالإضافة إلى أنه لا حاجة للاعتماد على مكملات فيتامين C والزنك، فالغذاء المتوازن والغني بالخضار والفاكهة يظل خيارا كافيا ومفيدا لمعظم الناس.
ولتقليل خطر العدوى يجب شرب كمية كافية من السوائل والنوم الجيد وتهوية الأماكن المغلقة دون التعرض لهواء بارد مباشر، وذلك لتقليل الضغط الناتج من التقلبات الجوية على الجسم ومساعدته على التكيف معها.
ولا يجب الإغفال عن دور النشاط البدني المنتظم في تنشيط الخلايا وتحسين الدورة الدموية، وهو ما يسهل وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إليها ويعزز كفاءتها في العمل.
ومن أبسط الطرق لتحقيق ذلك ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، ولا يشترط أن تكون التمارين شاقة فيكفي المشي لمدة 30 دقيقة يوميا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك