يأتي هذا بعد أسابيع من حملة قمع واسعة النطاق شنتها السلطات ضد حركة احتجاجية واسعة، اعتُقل خلالها عدد من الشخصيات الإصلاحية والمعارضة.
ووفق صحيفة" شرق" الإصلاحية، وكذلك وكالة أنباء فارس، " داهم عناصر من الحرس الثوري منزل جواد إمام.
فجر يوم الأحد، واعتقلوه".
في عام 2009، قاد إمام حملة المرشح للرئاسة مير حسين موسوي وهو رئيس وزراء سابق وشخصية بارزة في المعارضة الإيرانية.
أدت هزيمة موسوي أمام الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد حينها إلى اندلاع الحركة الخضراء وسط اتهامات بتزوير الانتخابات.
ويخضع موسوي للإقامة الجبرية منذ شباط/فبراير 2011 لدوره في تلك الاحتجاجات.
عدا عن إمام، اعتُقلت ثلاث شخصيات أخرى الأحد، من بينهم آذر منصوري التي تقود الائتلاف منذ عام 2023، وشغلت منصب مستشارة الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي.
بعد انطلاق موجة الاحتجاجات الأخيرة في كانون الأول/ديسمبر بسبب الركود الاقتصادي، أعربت منصوري عن دعمها للمتظاهرين.
كما اعتقلت السلطات إبراهيم أصغرزاده، عضو البرلمان السابق، ومحسن أمين زاده، المسؤول السابق في وزارة الخارجية.
وأفادت وكالة ميزان التابعة للسلطة القضائية عن عدة اعتقالات الأحد، بدون ذكر أسماء.
وقالت الوكالة إن هذه الاعتقالات جاءت عقب" تحقيق في أنشطة بعض العناصر السياسية البارزة الداعمة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة".
أيد المعسكر الإصلاحي الرئيس مسعود بزشكيان في الانتخابات الرئاسية عام 2024.
وشهدت الأيام الأخيرة اعتقال عدد من النشطاء البارزين الموقعين على بيان ينتقد السلطات بعد قمع الاحتجاجات.
ومن بين المعتقلين المخرج مهدي محموديان، كاتب سيناريو فيلم" مجرد حادث" الحائز على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي عام 2025.
كما وقّع على البيان كلٌّ من المخرجين الإيرانيين جعفر بناهي ومحمد رسولوف، بالإضافة إلى نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2023.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك