أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، أن السياسي خوان بابلو جوانيبا الذي أطلق سراحه قبل ساعات اختُطف في أحد أحياء كراكاس، وذلك قبل أن تؤكد السلطات القضائية أنها أعادت اعتقال المعارض البارز.
كانت أسرة جوانيبا أعلنت في وقت سابق عن الإفراج عنه في إطار أحدث عملية إفراج عن شخصيات رفيعة المستوى تنفذها حكومة كراكاس التي تتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لإطلاق سراح السجناء السياسيين.
وكتبت ماتشادو على منصة «إكس»: «قبل دقائق، اختُطف خوان بابلو غوانيبا في حي لوس تشوروس في كراكاس.
وصل رجال مدججون بالسلاح بملابس مدنية في أربع مركبات واقتادوه بالقوة.
نطالب بالإفراج الفوري عنه».
وجاء الإفراج عن نائب رئيس البرلمان السابق، قبيل الإقرار المرتقب لقانون عفو عام تاريخي الثلاثاء.
وقبل إطلاق سراحه، كتب جوانيبا (61 عاماً) على منصة إكس: «نخرج، أحراراً، بعد عام ونصف»، مضيفاً «مُختبئ لعشرة شهور، ومُحتجز هنا لحوالي تسعة شهور في كراكاس».
وتابع: «ثمة الكثير ليُقال عن حاضر فنزويلا ومستقبلها، مع وضع الحقيقة دائماً في المقام الأول».
وبقي جوانيبا متخفياً على مدى أشهر.
ويعود آخر ظهور علني له إلى التاسع من يناير/كانون الثاني 2025 حين رافق ماتشادو في تظاهرة رفضاً لتنصيب مادورو رئيساً لولاية ثالثة على التوالي.
وأوقفته السلطات في مايو/أيار 2025 بتهمة التآمر الانتخابي، ثم وُجهت إليه تهم بالإرهاب وغسل الأموال والتحريض على العنف والكراهية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك