أطلقت الهيئة العربية للتصنيع، خطة طموحة لتطوير وتحديث كل ماكينات التصنيع العاملة في 14 مصنعًا وشركة تمتلكها الهيئة، للعمل بنظام التحكم الرقمي، بما يُمكن من توطين الصناعة، وتعميق المكون المحلي في المجالات الدفاعية والمدنية التي تعمل عليها الهيئة.
وتتنوّع مجالات عمل الهيئة العربية للتصنيع، لتتضمن الصناعات الجوية، والمُدرعات، والصناعات الصاروخية، والسكك الحديدية ومترو الأنفاق، ومشروعات الطاقة والإلكترونيات، والبنية التحتية، والبيئة، والصناعات المغذية.
وقال اللواء أركان حرب مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع، خلال استقباله وفدًا من لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة بمجلس الشيوخ بمصنع الإلكترونيات، إنه تم وضعت خطة طموحة تتحقق بنجاح بجميع مصانع وشركات الهيئة وتتمثل في محورين، أولهما تطوير وتحديث كل ماكينات التصنيع للعمل بنظام التحكم الرقمي، كما تعمل الهيئة بالتوازي على المحور الثاني، وهو تدريب وتأهيل الكوادر البشرية في كل التخصصات، بما يتناسب مع نظم التصنيع والإنتاج والجودة والإدارة، ليواكبوا خطط التطوير والتحديث.
وأضاف رئيس الهيئة العربية للتصنيع، أن الهيئة تعمـل في مختلف الصناعات الدفاعية والمدني، وأصبحت صرحًا صناعيًا لا يقل في إمكاناته التصنيعية والتكنولوجية المتطورة، عن مصاف كبرى المؤسسات الصناعية العالمية.
وذكر أن الهيئة العربية للتصنيع تهدف إلى التحديث والتطوير التكنولوجي، تحقيقًا لأهداف الجمهورية الجديدة، وتضع استراتيجية واضحة لجذب الاستثمارات وتعزيز التعاون والشراكة مع كيانات القطاع الحكومي والخاص المحلي والدولي، خاصة مع تمتع الهيئة بمرونة توفرها لوائحها الدولية.
واستعرض دورها المحوري الهام في تلبية احتياجات الأشقاء العرب والأفارقة من الصناعات الدفاعية والمدنية، فضلا عن خطتها لتعميق وزيادة نسب التصنيع المحلي ونقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة بالشراكة مع كبريات الشركات العالمية.
كما تطرق إلى مشاركة الهيئة العربية للتصنيع في المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وقال إنّها تعد فرصة ذهبية لتوطين الصناعة والاعتماد على المنتج المحلي فى تنفيذ المشروعات المختلفة لأهالينا بالريف المصري وتوفير فرص عمل للمجتمع المحلي وتدبير الخدمات الأساسية في القرى المصرية بالصورة العصرية اللائقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك