يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

علامة خفية في الأنف قد تسبق تشخيص باركنسون بسنوات

أخبارنا
أخبارنا منذ أسبوعين
120

يُعدّ مرض باركنسون من أبرز الأمراض التنكسية العصبية التي تصيب الخلايا المنتجة للدوبامين وتؤثر في الحركة ووظائف متعددة في الجسم، إلا أن بعض علاماته المبكرة قد تظهر قبل سنوات من التشخيص، ومن بينها عرض خ...

ملخص مرصد
تشير تقارير طبية إلى أن فقدان حاسة الشم قد يكون علامة مبكرة على الإصابة بمرض باركنسون قبل سنوات من التشخيص، حيث يعاني أكثر من 95% من المصابين بهذه الحالة. يرتبط هذا العرض بتراكم بروتين غير طبيعي في مناطق الدماغ المسؤولة عن الشم، قبل أن تنتقل التأثيرات إلى مناطق التحكم في الحركة.
  • فقدان الشم قد يسبق تشخيص باركنسون بسنوات
  • أكثر من 95% من مرضى باركنسون يعانون من ضعف حاسة الشم
  • تراكم بروتين ألفا-سينوكلين يتلف الخلايا العصبية المسؤولة عن الشم
  • فقدان الشم قد يكون مؤشراً مبكراً إذا ترافق مع أعراض أخرى
من: مرضى باركنسون أين: مناطق الدماغ المسؤولة عن الشم متى: قبل سنوات من التشخيص

يُعدّ مرض باركنسون من أبرز الأمراض التنكسية العصبية التي تصيب الخلايا المنتجة للدوبامين وتؤثر في الحركة ووظائف متعددة في الجسم، إلا أن بعض علاماته المبكرة قد تظهر قبل سنوات من التشخيص، ومن بينها عرض خفي يرتبط بحاسة الشم.

وتشير تقارير طبية إلى أن أكثر من 95% من المصابين بباركنسون يعانون بدرجات متفاوتة من فقدان أو ضعف حاسة الشم، وهي حالة تُعرف طبياً بـ“نقص الشم”، وغالباً ما يتم تجاهلها في البداية باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في السن أو نتيجة للحساسية ونزلات البرد المتكررة.

ويرى الخبراء أن التغيرات المرتبطة بالمرض تبدأ في مناطق الدماغ المسؤولة عن الشم، حيث يؤدي تراكم بروتين غير طبيعي يُسمى “ألفا-سينوكلين” إلى إتلاف الخلايا العصبية، قبل أن تنتقل التأثيرات لاحقاً إلى المناطق التي تتحكم في الحركة، وهو ما يفسر ظهور اضطرابات الشم في مراحل مبكرة.

ولا يقتصر فقدان الشم على عدم تمييز الروائح فقط، بل قد يشمل صعوبة في اكتشاف روائح الدخان أو الغاز أو الطعام الفاسد، وغالباً ما يحدث دون احتقان أنفي، ما يجعله مختلفاً عن فقدان الشم المرتبط بالتهابات الجيوب الأنفية أو نزلات البرد.

ويؤكد مختصون أن فقدان الشم وحده لا يعني الإصابة بباركنسون، لكنه قد يكون مؤشراً مبكراً خاصة إذا ترافق مع أعراض أخرى مثل الإمساك واضطرابات النوم والتعب غير المبرر وتغيرات المزاج أو خط اليد، وهي علامات تستدعي المتابعة الطبية.

ولا يوجد حتى الآن اختبار واحد قادر على تشخيص المرض في مراحله الأولى بشكل قاطع، إلا أن الانتباه إلى هذه العلامات المبكرة يساعد على التدخل في الوقت المناسب واعتماد استراتيجيات علاجية ونمط حياة قد يسهمان في إبطاء تطور المرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك