رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم يني شفق العربية - ماكرون يدعو القضاء الأمريكي للقيام بواجبه في قضية إبستين العربية نت - قوات الدعم السريع تستهدف موقعين بمدينة الرهد شمال كردفان قناه الحدث - تمرد جمهوري في "النواب" يحرم ترامب من سلطة الرسوم الجمركية الشرق للأخبار - اليابان.. تسونامي انتخابي يعزز مساعي تغييرات استراتيجية الشرق الأوسط - قادة من «كرتون»... ترمب وبوتين وكيم وغيرهم في شخصيات رسوم متحركة العربي الجديد - تشديدات أمنية واحتجاجات في كانبيرا بالتزامن مع زيارة هرتسوغ قناة الغد - مصر تؤكد دعمها للجنة إدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية قناة العالم الإيرانية - مسيرات حاشدة في جميع انحاء إيران في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية القدس العربي - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم
عامة

الثّقافةُ العُثمانيّةُ.. ذاكرة إمبراطورية بهُويّة تركيّة حديثة

 وكالة الأنباء العمانية
120

اسطنبول في 9 فبراير 2026 /العُمانية/ لا تزال الثقافة العُثمانية حاضرة بوصفها ذاكرة إمبراطورية شكّلت ملامح مدينة اسطنبول وامتدت تأثيراتها إلى ما هو أبعد من الحدود الجغرافية، فالدولة العُثمانية لم تترك ...

ملخص مرصد
الثقافة العثمانية ما زالت حاضرة في تركيا الحديثة كذاكرة إمبراطورية تشكل هوية وطنية معاصرة، حيث تمتد تأثيراتها من العمارة والموسيقى إلى المطبخ والفنون، وتتحول إلى قوة ناعمة تربط الأجيال الجديدة بجذورها الثقافية.
  • العمارة العثمانية مثل آيا صوفيا وجامع السليمانية ترمز لهوية حضارية تجمع بين الجمال والفكرة
  • الأطباق العثمانية والموسيقى الكلاسيكية وفنون الزخرفة تعود للواجهة بدعم حكومي وشعبي
  • كتاب "استكشاف العثمانيين" لإلبير أورتايلي يقدم قراءة جديدة للتاريخ العثماني
  • تركيا الحديثة تعيد قراءة هذا الإرث كرصيد ثقافي ضمن هوية وطنية معاصرة
من: إبراهيم بازان، إلبير أورتايلي أين: إسطنبول، تركيا متى: 9 فبراير 2026

اسطنبول في 9 فبراير 2026 /العُمانية/ لا تزال الثقافة العُثمانية حاضرة بوصفها ذاكرة إمبراطورية شكّلت ملامح مدينة اسطنبول وامتدت تأثيراتها إلى ما هو أبعد من الحدود الجغرافية، فالدولة العُثمانية لم تترك خلفها قصورًا ومساجد فحسب، بل نمط حياة وثقافة ما زالت تنبض في تفاصيل تركيا الحديثة.

والعمارة العُثمانية، من آيا صوفيا إلى جامع السّليمانية، ليست مجرد شواهد تاريخيّة، بل رموز لهُويّة حضاريّة استطاعت أن تجمع بين الجمال والفكرة، وبين الدّين والدّولة، والتي تحولت بدورها إلى منصات ثقافية حيّة، تستقبل ملايين الزوار، وتؤدي في الوقت ذاته دورها التعبدي والتاريخي.

ويقول أستاذ التاريخ العثماني في جامعة إسطنبول، إبراهيم بازان في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية" إن الحضور العثماني لم يقتصر على الحجر، بل امتد إلى الفنون والموسيقى والخط والمطبخ، مشيرا إلى أن الأطباق العثمانية، والموسيقى الكلاسيكية، وفنون الزخرفة والخط، تعود اليوم إلى الواجهة بدعم حكومي وشعبي، في محاولة لإعادة ربط الأجيال الجديدة بجذورها الثقافية.

ووضح أن من أشهر الكتب التركية التي تقدم قراءة جديدة للتاريخ العُثماني والثقافة الاجتماعية والسياسية هو كتاب" استكشاف العُثمانيين" للمؤرّخ التركي إلبير أورتايلي الذي قدم فيه رؤية مختلفة عن غالبية الكتب التقليدية، ويعيد الكاتب من خلاله ترتيب الصور النمطية عن العثمانيين، مع التركيز على الجوانب الإنسانية والثقافية".

وفي المقابل، تعيد تركيا الحديثة قراءة هذا الإرث بمنظور مختلف، كونه رصيدًا ثقافيًّا يُعاد توظيفه ضمن هُويّة وطنيّة مُعاصرة، تتفاعل مع العالم بلغة الحاضر دون أن تنفصل عن الماضي.

وهكذا، تتحوّل الثقافة العُثمانية في تركيا اليوم من صفحات التاريخ إلى قوّة ناعمة، ومن ذاكرة إمبراطورية إلى هُوية حديثة، تؤكد على أن الأمم التي تعرف كيف تحافظ على ذاكرتها، هي الأقدر على صناعة مستقبلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك