أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، استهداف من وصفه بـ«مسؤول المدفعية في حزب الله»، خلال غارة على جنوب لبنان.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ ضربة جوية، اليوم الإثنين، استهدفت منطقة يانوح جنوب لبنان، وأسفرت عن مقتل أحمد علي سلامي، الذي قال إنه كان يشغل منصب مسؤول المدفعية في حزب الله.
ووفق البيان، فإن سلامي كان، طوال فترة الحرب، يقود ويشرف على العديد من عمليات إطلاق القذائف باتجاه القوات الإسرائيلية وداخل الأراضي الإسرائيلية.
وأشار إلى أنه عمل مؤخرًا على إعادة بناء منظومة المدفعية التابعة للحزب من داخل مناطق سكنية مدنية في لبنان.
وزعم الجيش أنه قبل تنفيذ العملية تم اتخاذ إجراءات لتقليل احتمالية إصابة المدنيين، شملت استخدام أسلحة دقيقة وتنفيذ الضربة تحت مراقبة جوية.
واعتبر الجيش أن أنشطة سلامي تمثل خرقًا للاتفاقيات القائمة بين إسرائيل ولبنان، مشددًا على أنه سيواصل عملياته العسكرية لإزالة أي تهديد يطال إسرائيل، وفق تعبيره.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 3 مواطنين جراء غارة إسرائيلية على بلدة يانوح قضاء صور جنوبي البلاد، بينهم طفل عمره ثلاث سنوات.
وفي سياق متصل، لفتت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية أنه حوالى الرابعة فجرًا، توغّلت قوة عسكرية إسرائيلية سيرًا على الأقدام إلى بلدة الهبارية في منطقة العرقوب قصاء حاصبيا، وأقدمت على خطف المسؤول في الجماعة الإسلامية عطوي عطوي وهو الرئيس السابق لبلدية الهبارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك