فبينما توفر الألعاب الإلكترونية المتعة والتسلية وتطوير بعض المهارات، فإن الإفراط في استخدامها أو التعامل معها دون وعي قد يعرض الأطفال لعدة مخاطر.
ومن بين المخاطر التي تهدد الأطفال بسبب الألعاب الإلكترونية:
إجهاد العينين والصداع: الجلوس الطويل أمام الشاشات قد يؤدي إلى إرهاق العينين وصداع متكرر.
مشاكل النوم: استخدام الألعاب قبل النوم يؤثر على جودة النوم، مما يضعف التركيز والنشاط اليومي للطفل.
قلة النشاط البدني والسمنة: الجلوس الطويل مع الألعاب يقلل من الحركة، مما يزيد خطر زيادة الوزن ومشاكل اللياقة البدنية.
الإدمان على الألعاب: بعض الألعاب مصممة بطريقة تحفّز الطفل على اللعب لفترات طويلة، مما يقلل من اهتمامه بالدراسة والهوايات الأخرى.
العنف والسلوك العدواني: الألعاب التي تحتوي على مشاهد عنف قد تؤثر على سلوك الطفل، خاصة إذا لم يتم مراقبته.
العزلة الاجتماعية: الإفراط في اللعب قد يقلل من التواصل مع الأسرة والأصدقاء الواقعيين.
تشتت الانتباه: كثرة استخدام الألعاب الإلكترونية قد تؤثر على التركيز والانتباه في المدرسة.
ضعف التحصيل الدراسي: الانشغال بالألعاب على حساب الدراسة يؤدي إلى انخفاض الأداء الأكاديمي.
اختراق المعلومات الشخصية: بعض الألعاب تتطلب تسجيل بيانات شخصية، وقد تُستغل هذه المعلومات بطريقة غير آمنة.
التعرض للمحتوى غير المناسب: الألعاب التي تحتوي على دردشة أو تواصل مع لاعبين آخرين قد تعرض الطفل لمحتوى غير مناسب أو كلمات جارحة.
الاحتيال المالي: بعض الألعاب تتضمن عمليات شراء داخل اللعبة، وقد ينفق الطفل أموالًا دون وعي أو مراقبة الأهل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك