قالت نهال الشافعي، الباحثة في الشؤون السياسية والاسترايجية، إن المفاوضات بين واشنطن وطهران لن تؤدي بالضرورة إلى اتفاق شامل أو مواجهة عسكرية مباشرة، وإنما هي تعبير عن حالة «إدارة صراع» ممتدة تحكمها حسابات دقيقة لدى الطرفين أكثر مما تحكمها رغبة حقيقية في الحسم.
الشافعي: إيران تتمسك إيران بما تعتبره خطوطا حمراء.
وأضافت في تصريحات لـ«الوطن»: «إيران تتمسك بما تعتبره خطوطا حمراء، حيث لا تقبل أن تشمل المحادثات سوى برنامجها النووي، وتؤكد حقها في برنامج نووي سلمي، أما الولايات المتحدة التي نشرت قوة بحرية كبيرة في المنطقة وعززت تواجدها في قواعد إقليمية، فتطالب باتفاق أوسع يشمل بندين إضافيين: الحد من القدرة الصاروخية الإيرانية ووقف دعم طهران لمليشيات مسلحة تثير مخاوف إسرائيل».
فتح جبهة حرب جديدة في منطقة شديدة الحساسية.
وتابعت: «الولايات المتحدة الأمريكية رغم تصعيد خطابها خلال الفترة الأخيرة، لا تبدو أنها تسعى لفتح جبهة حرب جديدة في منطقة شديدة الحساسية، خاصة في ظل انشغالها بأولويات استراتيجية أكبر تتعلق بمواجهة روسيا في أوروبا، واحتواء الصين في شرق آسيا، بالإضافة إلى تخوفها المزمن من تداعيات أي صراع عسكري واسع على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك