تمكنت الفرق الجهوية والمركزية المتنقّلة التابعة للهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بالتنسيق مع المصالح الأمنية والقضائية، من تنفيذ تدخلات ميدانية متزامنة بعدد من الولايات، أسفرت عن حجز وإتلاف أطنان من المواد الغذائية غير المطابقة للتراتيب الجاري بها العمل، والتي تمثل خطرًا مباشرًا على الصحة العامة.
وتندرج هذه العملية، وفق بلاغ للهيئة نشرته اليوم، في إطار تنفيذ البرنامج الخصوصي بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المعظّم، ومواصلة المجهودات الوطنية الرامية إلى حماية صحة المستهلك وضمان سلامة المنتجات الغذائية.
كما تندرج هذه التدخلات ضمن خطة عمل استباقية أُعدّت على المستوى المركزي، ترتكز على تكثيف الرقابة الميدانية والتطبيق الصارم للقانون، خاصة فيما يتعلق بالمنتجات ذات الاستهلاك الواسع خلال شهر رمضان، على غرار الحليب ومشتقاته، إلى جانب مقاومة ظاهرة الذبح خارج المسالك القانونية والتخزين العشوائي.
عاين الفريق المركزي المتنقّل مستودعات عشوائية تابعة لشركة مختصة في بيع الحليب ومشتقاته، حيث تم حجز حوالي 500 كلغ من الكريمة الطازجة غير الآمنة، المخزنة في براميل وعلب دون بيانات قانونية أو تواريخ صلوحية، مع انبعاث روائح كريهة.
كما تم حجز نحو 11 ألف علبة نكهات غذائية مختلفة الأنواع، مخزنة في ظروف حرارية مرتفعة بلغت 16 درجة، ما أدى إلى تعفّن عدد كبير منها.
وقد تم تأمين المحجوز في انتظار استكمال الإجراءات القانونية.
أسفرت تدخلات الفريق المركزي المتنقّل عن حجز وإتلاف حوالي 3 أطنان من الزيتون والمخللات لدى مؤسسة مختصة في التحويل والتصبير، إثر معاينة انبعاث روائح كريهة وظهور فطريات وحشرات وديدان حيّة، ما يجعلها غير صالحة للاستهلاك.
تمكن الفريق المركزي المتنقّل، في إطار تدخل رقابي ميداني، من حجز وإتلاف حوالي 17 طنًا من منتجات الزيتون والمخللات بمحل مختص في التحويل والتصبير، ثبت عدم صلاحيتها للاستهلاك بسبب وجود روائح كريهة وحشرات وديدان حيّة.
كما تم، في تدخل ثانٍ، حجز وإتلاف 2.
5 طن من الزيتون المملّح والفلفل الأحمر" برعبيد".
كما حجزت المصالح الجهوية 43 كلغ من اللحوم الحمراء المجمدة المخزنة في ظروف غير صحية، و70 كلغ من اللحوم البيضاء وبنادق لحم الديك الرومي منتهية الصلوحية والمخزنة في مبرد دون تيار كهربائي، إضافة إلى 328 كلغ من مواد غذائية متنوعة، شملت شرائح كرموس متعفنة وخروبًا يحتوي على السوس والديدان الحيّة وعجين تمر مجهول المصدر وغير مؤشّر، إلى جانب 40 كلغ من الحليب المجفف السائب المعد لتحضير المرطبات.
وقد تم تحرير ستة محاضر عدلية وغلق محل استراحة ومحل لبيع التوابل.
وفي إطار عملية مشتركة مع السلط الأمنية، استهدفت فرق المراقبة مستودعين عشوائيين تابعين لمنزل سكني بمعتمدية قربة.
وأسفر التدخل عن حجز حوالي 5 أطنان من مواد غذائية مختلفة بالمستودع الأول، شملت فلفل قرون وتوابل وبهارات وهروس وهريسة عربي وفلفل مجفف وتابل وكزبرة ونعناع مجفف، بسبب انتشار حشرة الكافار وارتفاع نسبة الرطوبة بالجدران والسقف ووجود خيوط عنكبوت، إضافة إلى تخزين المواد في أكياس بلاستيكية متسخة وغير صحية، أغلبها موجهة للأعلاف الحيوانية، مع تعفّن عدد هام من المواد وظهور فطريات وتغيّر خصائصها الحسية.
أما المستودع الثاني، المخصص لتحضير الهروس والهريسة العربي، فقد تم حجز 477 كلغ من الهروس والهريسة المعلبة والفلفل الأحمر المجفف والملح البحري وأفاح مختلط، بسبب تخزينها مباشرة على الأرضية وفي أكياس مفتوحة ومجهولة المصدر، مع استعمال أوعية غير مؤشّر عليها أو تحمل بيانات غير مكتملة.
أسفرت عملية للفريق المركزي المتنقّل عن حجز 1104 علبة تن (160غ)، و123 علبة مخللات (2 كلغ)، و72 علبة هريسة (760غ)، ثبت تجاوزها لتواريخ انتهاء الصلوحية مع ظهور علامات فساد واضحة من صدأ وانتفاخ وانبعاث روائح كريهة.
كما حجز أعوان الإدارة الجهوية بصفاقس حوالي 240 كلغ من اللحوم الحمراء المذبوحة خارج المسالك القانونية، وتم تحرير محاضر حجز ومعاينة وطلب الإذن القضائي لإتلاف المحجوز.
ضمن فريق مشترك مع المصالح الأمنية، تم حجز 7 أطنان من الفول و3 أطنان من الجلبانة المخزنة في ظروف غير صحية، مع انبعاث روائح كريهة وانتشار كثيف لحشرة السوس الحي، حيث كانت أغلب المواد متحللة ومتآكلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك