قناة الغد - تراجع إصابات الحصبة 75% في أوروبا وآسيا الوسطى عام 2025 العربية نت - الرباط الصليبي يهدد مشاركة مهاجم إسبانيا في كأس العالم وكالة سبوتنيك - خبير: الأمل بالتوصل إلى حلول للأزمة الأوكرانية في الجولات المقبلة من المفاوضات ما زال قائما العربي الجديد - نقص 2.3 مليون عامل يدفع روسيا للبحث عن عمال هنود العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية"
عامة

فوز مانشستر سيتي في "أنفيلد" وسط أحداث مثيرة يدفعه لمطاردة أرسنال

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 يوم
1

نهاية هزلية، لكنها انتصار رائع لبيب غوارديولا. كان قد انتظر عقداً كاملاً ليتذوق طعم الفوز في استاد" أنفيلد" وهو ممتلئ بالجماهير. وعندما تحقق ذلك، عبر عودة تعد من أعظم ما شهدته الملاعب، وبدا أنها تختتم...

نهاية هزلية، لكنها انتصار رائع لبيب غوارديولا.

كان قد انتظر عقداً كاملاً ليتذوق طعم الفوز في استاد" أنفيلد" وهو ممتلئ بالجماهير.

وعندما تحقق ذلك، عبر عودة تعد من أعظم ما شهدته الملاعب، وبدا أنها تختتم بهدف من منتصف الملعب في مرمى خالٍ، أدخل التحكيم المفرط في التدقيق عنصراً من العبث بقرار لم يكن أحد يريده أو يحتاجه.

ومع ذلك، بقيت المحصلة النهائية كما هي.

عندما كان ليفربول متقدماً، بدا وكأن أرسنال على وشك أن يتوج بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال برناردو سيلفا" كان الفريق بأكمله يعلم قبل المباراة أننا إذا خسرناها فسباق اللقب سيكون على الأرجح قد انتهى".

لذلك فقد أسهم سيلفا في إحياء المنافسة مجدداً.

هالاند يحسم وغوارديولا يتنفس الصعداء.

إيرلينغ هالاند، الذي راقبه فيرجيل فان دايك بإحكام وقضى ظهيرة محبطة، تحول فجأة إلى عامل حاسم.

ومدرب زار" أنفيلد" 10 مرات سابقة، ولم يفز سوى خلال فترة الإغلاق (إبان فترة تفشي جائحة كورونا)، نال الانتصار الذي طالما أفلت منه.

وقال غوارديولا متنهداً" الأمر صعب جداً.

أنفيلد هو أنفيلد: التقاليد والتاريخ والجمهور".

كان لانتصاره التاريخي تبعات كبيرة على ليفربول.

فقد بدا دومينيك سوبوسلاي في طريقه ليكون رجل المباراة، قبل أن يطرد وينتهي به الأمر موقوفاً عن رحلة بعد غد الأربعاء إلى سندرلاند.

كان آرني سلوت قد هزم غوارديولا ذهاباً وإياباً الموسم الماضي.

أما الآن فقد حدث انقلاب جديد في الموازين - بل إن سيتي حقق أول ثنائية دوري على ليفربول منذ 1937 - ومع هزيمة ثانية في ثلاث مباريات بالدوري، وجد المدرب الهولندي نفسه يندب سوء الحظ.

وقال سلوت متنهداً" في مرات كثيرة هذا الموسم لم نحصل على ما أعتقد أننا نستحقه، وهذه مرة أخرى.

أشعر بالغضب وخيبة الأمل".

كانت النهاية الاستثنائية مألوفة لفريق استقبل هذا الموسم أربعة أهداف قاتلة في الوقت بدل الضائع.

وإذا بدا هذا اللقاء، طوال فترات طويلة، نسخة باهتة من بعض المواجهات الملحمية بين سيتي غوارديولا وليفربول يورغن كلوب، فإن النصف ساعة الأخيرة حملت دراما تضاهي أياً منها.

وبالنسبة إلى سوبوسلاي، كانت قسوة خالصة.

ربما يكون من الأفضل البدء من النهاية؛ مع وجود أليسون عالقاً في مناطق دفاع سيتي، دحرج ريان شرقي الكرة من دائرة الوسط.

لاحقها اثنان من الهدافين، زميلا فريق سابقان وصديقان.

جذب سوبوسلاي هالاند من الخلف، ثم رد النرويجي بالمثل ليمنع المجري من إبعاد الكرة عن خط المرمى.

وبينما لم يصل أي منهما إلى كرة تسديدة شرقي، احتفل سيتي.

وبعد مراجعة نظام حكم الفيديو المساعد، وتدخل غير ضروري من حكم الساحة كريغ باوسون، وبصورة عبثية، طرد سوبوسلاي بدعوى حرمان فرصة تهديف محققة، على رغم أن الهدف بدا وكأنه سجل بالفعل.

وبدلاً من احتساب الهدف، منحت ركلة حرة مباشرة لسيتي.

وقال هالاند، معبراً عن رأي كثيرين" فقط احتسبوا الهدف، ولا تمنحوا بطاقة حمراء، الأمر بهذه البساطة".

ووافقه غوارديولا الرأي قائلاً" هيا أيها الحكم، احتسب الهدف واذهب إلى بيتك.

هذا هو المنطق السليم".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

وهكذا فاز سيتي (2 - 1) فقط، وأصبح هالاند مسجل هدف الحسم.

وقد صنع هدف التعادل أيضاً، حين هيأ برأسه كرة عرضية شرقي خلف فان دايك، لينقض سيلفا ويسجل.

وكان قائد سيتي محل شك بسبب الإصابة، لكنه، بدلاً من ذلك، أكمل المباراة وأطلق شرارة العودة، وهو الرجل الذي وصفه غوارديولا بـ" القائد المثالي".

أنهى هالاند المهمة؛ رسمياً على الأقل.

وما زال لم يسجل هدفاً في الدوري الإنجليزي من لعب مفتوح منذ عيد الميلاد.

إحصائية تبدو أقل أهمية حين يكون في رصيده ركلة جزاء ببرودة أعصاب في استاد" أنفيلد"، حصل عليها عندما رفع سيلفا الكرة إلى الأمام، قبل أن يتم إسقاط ماتيوس نونيز على يد أليسون؛ ولم تكن تلك آخر مرة يضبط فيها حارس ليفربول في غير مكانه.

نفذ هالاند ركلة الجزاء بقوة داخل الشباك.

وكان احتفاله أولاً صاخباً ثم هادئاً، في وضعية التأمل الشهيرة.

خلع قميصه متقبلاً الإنذار عن طيب خاطر.

ومثل غوارديولا، كان لديه ذكريات غير سعيدة في" أنفيلد" يسعى لمحوها، إذ كان هدفه الوحيد السابق هنا بقميص ريد بول سالزبورغ، في فريق ضم سوبوسلاي آنذاك.

دور شرقي وغيهي ودوناروما في فوز مانشستر سيتي.

ولا ينبغي التقليل من دور شرقي في هذا الانتصار.

فغيابه المفاجئ عن التشكيلة الأساسية حرم سيتي من إبداعه.

لكن دخوله بديلاً كان ملهماً، إذ أسهم في قلب المباراة.

كان يمكن أن ينضم إلى ليفربول الصيف الماضي، لكنهم فضلوا التعاقد مع فلوريان فيرتز.

وكان مارك غيهي قريباً من الانضمام إليهم في اليوم الأخير من سوق الانتقالات في سبتمبر (أيلول) 2025، وتعرض لصيحات استهجان من جماهير" أنفيلد"، لكنه دافع ببراعة.

وعندما جذب محمد صلاح على حافة منطقة الجزاء، بدا أن الإنذار ثمن مقبول للبراغماتية.

خالفه سلوت الرأي، وكان أكثر انزعاجاً من هذا القرار مقارنة بطرد سوبوسلاي.

وقال" إذا اتبعت نص القانون، فهي بطاقة حمراء بسبب جذب مو صلاح".

لكن باوسون كان على الأرجح محقاً هنا، وكان غيهي رائعاً، ونال ليفربول لمحة عما فاته التعاقد معه، وما خسره أيضاً، حين شجع هالاند بيب ليندرز، مساعد كلوب طويل الأمد والآن الذراع اليمنى لغوارديولا، على تقبل تصفيق جماهير سيتي بعد صافرة النهاية.

وفي المقابل، تصدى جيانلويجي دوناروما، الذي كانت تصدياته لركلات الترجيح قد أطاحت بليفربول من دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، ببراعة مذهلة لتسديدة أليكسيس ماك أليستر في الدقيقة الـ98.

وقال هالاند" شيء من خارج هذا العالم".

وعندما هُزم الحارس الإيطالي، كان ذلك بطريقة مذهلة واستثنائية.

وقال غوارديولا" يا لها من تسديدة".

إذ نفذ سوبوسلاي ركلة حرة مباشرة قد تكون أجمل حتى من هدفه في شباك أرسنال، حيث انحنت الكرة عبر القائم البعيد، تاركة دوناروما بلا حراك.

وبدا أنها ستقصي سيتي من سباق اللقب.

كان الفريق الأفضل في الشوط الأول من دون أن يسجل، ثم بدا أدنى مستوى في الشوط الثاني.

لكن كل شيء تغير بعد ذلك، في عودة أغضبت ليفربول وأزعجت أرسنال.

وقال غوارديولا محذراً" ست نقاط ما زالت فارقاً كبيراً.

كل ما يمكننا فعله هو أن نلاحق أرسنال عن كثب".

وقد يترك ذلك أرسنال في حالة من عدم الارتياح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك