قال الرئيس التنفيذي لشركة الشرق الأوسط لصناعة وإنتاج الورق (مبكو)، والتي يساهم فيها صندوق الاستثمارات العامة السعودي، إن استراتيجية الشركة لا تقتصر فقط على النمو، بل ترتكز على أربعة محاور رئيسية، أحدها بالفعل هو التوسع والتنفيذ ومضاعفة طاقتها الإنتاجية.
أضاف في مقابلة مع" العربية Business" خلال منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص في الرياض اليوم، أن الشركة تعمل في قطاعين أساسيين: الأول هو قطاع الورق بطاقة إنتاجية حالية تبلغ نحو 450 ألف طن سنويًا، ولدى الشركة مشروع تتوقع أن يضاعف الطاقة الإنتاجية إلى 900 ألف طن بنهاية العام المقبل، مشيراً إلى أن هذا أمر قليل الحدوث أي مضاعفة الطاقة الإنتاجية خلال فترة قصيرة.
بيّن أن القطاع الثاني الذي تعمل الشركة فيه هو إنتاج المناديل الورقية، حيث تمتلك" مبكو" مصنعًا بطاقة إنتاجية تبلغ 60 ألف طن في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وتتوقع أن تصل طاقتها الإنتاجية 120 ألف طن بنهاية هذا العام مع تشغيل مصنع إضافي.
أفاد أن دخول صندوق الاستثمارات العامة في الشركة ساعدها في تنفيذ هذه المشاريع وتحقيق مستهدفات الاستراتيجية.
أوضح أن التكامل الرأسي يُعد المحور الثاني في استراتيجية الشركة وتجري حالياً مناقشات متقدمة لعمليات اندماج واستحواذ (M&A) مع عدد من الشركات، بهدف تقليل المخاطر المرتبطة بتقلبات الأسعار في الأسواق، وتعزيز استقرار سلاسل الإمداد.
ذكر أن التركيز في صفقة الاستحواذ والاندماج سيكون ضمن نفس المجال، أي قطاع الورق وصناعة الكرتون والتغليف وبصورة أساسية في صناعة الكراتين.
حول الحصة السوقية للشركة قال حداوي إنها تنتج حاليًا نحو 450 ألف طن، موزعة على قطاعين رئيسيين: الأول" Container Board" المستخدم في التغليف وصناعة الكراتين، وتتجاوز حصة" مبكو" فيه 26%، وتتجاوز حصة الشركة في قطاع المناديل 35% بالسوق السعودية.
وحول تأثير التعريفات الجمركية والحرب التجارية العالمية، والتي أدت إلى تدفق منتجات بأسعار تنافسية إلى أسواق الشرق الأوسط، ومنها السعودية قال حداوي إن الشركة تعمل بشكل وثيق مع وزارة الصناعة في هذا الملف بسبب كميات الورق الكبيرة المستوردة من أوروبا بمستويات أسعار تصل إلى الإغراق.
وقال: " قمنا بتجهيز وتقديم عدد من الملفات بهذا الشأن، ونتطلع إلى تفاعل إيجابي من الجهات المعنية، بما يساهم في حماية القطاع وتعزيز استدامته على المدى الطويل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك