القاهرة 9 فبراير شباط (رويترز) – قال الجيش الإسرائيلي إن قواته قتلت أربعة مسلحين في رفح بجنوب قطاع غزة اليوم الاثنين بعد أن خرجوا من نفق تحت الأرض وفتحوا النار على الجنود.
ووصف الجيش إطلاق النار على الجنود بأنه انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) والذي دخل حيز التنفيذ في غزة في أكتوبر تشرين الأول، وقال إنه ينظر “بخطورة بالغة لهذا الخرق الفاضح”.
وردت إسرائيل على وقائع مماثلة في الأشهر القليلة الماضية بشن غارات جوية على القطاع أسفرت عن مقتل العشرات.
ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من حماس، لكن بعض المصادر المقربة من الحركة حددت هوية أحد القتلى بأنه أنس النشار، نجل سياسي كبير سابق في حماس.
وحوصر العشرات من مسلحي حماس في أنفاق في رفح منذ وقف إطلاق النار، وقُتل بعضهم في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.
وفي واقعة منفصلة، أطلقت قوات إسرائيلية النار على مزارع فلسطيني في دير البلح بوسط قطاع غزة مما أسفر عن مقتله، وفقا لما أفادت به السلطات الصحية المحلية.
ولم تعلق إسرائيل حتى الآن على الواقعة.
وتقع الكثير من أعمال العنف رغم وقف إطلاق النار المعلن، ويتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن الانتهاكات وسط ضغوط تمارسها واشنطن عليهما للمضي قدما في المراحل التالية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي يهدف إلى وقف الصراع بشكل نهائي.
وتضع المرحلة التالية من خطة الرئيس دونالد ترامب لقطاع غزة تصورا لحل قضايا معقدة مثل نزع سلاح حماس، وهو أمر ترفضه الحركة منذ فترة طويلة، وانسحاب المزيد من القوات الإسرائيلية من غزة ونشر قوة حفظ سلام دولية.
وتقول وزارة الصحة في غزة إن ما لا يقل عن 580 فلسطينيا قُتلوا بنيران إسرائيلية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول.
وتقول إسرائيل إن أربعة جنود قُتلوا على يد مسلحين في غزة خلال الفترة نفسها.
واندلعت شرارة الحرب بهجمات قادتها حماس في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 على جنوب إسرائيل، والتي أسفرت وفقا للإحصاءات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 1200 شخص.
وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، فقد تجاوز عدد قتلى الحرب في غزة 71 ألفا.
(تغطية صحفية نضال المغربي – إعداد أميرة زهران ومروة غريب للنشرة العربية ).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك