حذر وزير خارجية جمهورية السودان، محيي الدين سالم، من أن التدخلات الخارجية ودعم التمرد يأتيان في إطار مشاريع استعمارية دولية وإقليمية تهدف إلى السيطرة على الموارد الاستراتيجية وزعزعة استقرار المجتمعات.
وفي كلمة ألقاها بـ" معهد دراسات الإسلام المتقدمة" في كوالالمبور و نقلتها مصادر اعلامية اليوم الاثنين، أكد الوزير السوداني على أن" التدخلات الخارجية في شؤون السودان ودعم التمرد يأتيان في سياق مشاريع استعمارية دولية وإقليمية، تهدف إلى السيطرة على الموارد الاستراتيجية وزعزعة استقرار المجتمعات".
وشدد على تمسك حكومته بمبادرتها السلام، التي عرضها رئيس الوزراء، كامل إدريس، على مجلس الأمن الدولي في 22 ديسمبر الماضي.
وأكد ذات المسؤول على أن أي حل يجب أن يكون" شاملا لا ترقيعا" وأن يأخذ في الاعتبار رضى الحكومة والشعب السودانيين، قائلا: " إن كان أي صديق لنا في الخارج يريد أن يساعدنا على المضي قدما في طريق السلام، نحن نريد سلاما لا نريد هدنا ومعالجات وقتية لا تحل مشاكل أهل السودان من جذورها، لذلك الطريق الذي طرحناه على مجلس الأمن هو طريق إنهاء معاناة أهل السودان إلى الأبد".
وأضاف أن الحل يجب أن يكون بيد أهل السودان" وأي حل من الخارج سيصطدم بواقع لم يستطيعوا قراءته جيدا".
وقال وزير الخارجية السوداني أن مبادرة الحكومة للسلام تواجه تحديات كثيرة أبرزها التدخل الخارجي ودعم التمرد بالسلاح والمال والمرتزقة، وإن أوليات الحكومة تتركز في تحقيق السلام والأمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك