العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية" فرانس 24 - الشق الفرنسي في ملفات أبستين: مصالح متشابكة، أخلاقية، مالية وسياسية Euronews عــربي - فيديو. الأمير ويليام يشارك في بطولة الرياضات الإلكترونية خلال زيارته للرياض Euronews عــربي - مدريد تطلق سيارات أجرة بلا سائق من أوبر في ٢٠٢٦ فرانس 24 - استراليا توجه اتهامات بـ"التدخل الأجنبي" لمواطنَين صينيَّين
عامة

من "فخ الخمسين" إلى "مربع الاستقرار": قراءة في تعافي الدولة المالية

بلدنا اليوم
بلدنا اليوم منذ 1 يوم
120

مع بداية عام 2026، حقق الاقتصاد المصري قفزة ملحوظة على مستوى الصفقات الاستثمارية المحلية والعالمية، إلى جانب تحسن واضح في أداء الأسواق الناشئة. .وجاء هذا التحول بعد مرحلة شديدة الصعوبة شهدها عام 202...

ملخص مرصد
شهد الاقتصاد المصري تحسنًا ملحوظًا في الصفقات الاستثمارية المحلية والعالمية في بداية عام 2026، بعد مرحلة صعبة في عام 2024، استعادة الاستقرار النقدي وتحقيق سيطرة حقيقية على سوق الصرف، ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج وزيادة الاستثمار الأجنبي المباشر، سجلت الاحتياطيات الدولية مستوى قياسيًا بلغ 52.6 مليار دولار، تحسن الأداء الاقتصادي لمصر، الاقتصاد الرقمي نموًا قويًا، السياحة طفرة غير مسبوقة، تحويل ميزان المدفوعات من العجز إلى الفائض.

مع بداية عام 2026، حقق الاقتصاد المصري قفزة ملحوظة على مستوى الصفقات الاستثمارية المحلية والعالمية، إلى جانب تحسن واضح في أداء الأسواق الناشئة.

وجاء هذا التحول بعد مرحلة شديدة الصعوبة شهدها عام 2024، حين تعرض الجنيه المصري لانهيار حاد، وتجاوز سعر الدولار في بعض الفترات حاجز 70 جنيهًا خلال ساعات قليلة، ما فرض ضغوطًا غير مسبوقة على الاقتصاد.

في مواجهة هذا المشهد، تحركت الحكومة بحزمة من الإصلاحات الاقتصادية والقرارات الجريئة لإعادة الانضباط النقدي، وقيادة الجنيه نحو الاستقرار، ليصل مع مطلع 2026 إلى مستوى 47 جنيهًا للدولار.

وقد أسهمت الإدارة الاقتصادية في فرض سيطرة حقيقية على سوق الصرف، والانتقال من مرحلة التسعير الوهمي إلى مرحلة الوفرة الدولارية الرسمية، المعتمدة على مصادر مستدامة في مقدمتها تحويلات المصريين بالخارج والاستثمار الأجنبي المباشر.

استعادة الثقة.

عودة «الذهب المهاجر».

تُعد العودة التاريخية لتحويلات المصريين بالخارج المحرك الأهم لهذه الريمونتادا الاقتصادية.

فبحسب بيانات البنك المركزي المصري (يناير 2026)، تجاوزت التحويلات 37 مليار دولار، وهو ما يعكس استعادة الثقة في الجهاز المصرفي.

وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور هاني جنينة، الخبير الاقتصادي، أن التحول الجذري بدأ مع اختفاء الفجوة بين السعر الرسمي والسوق الموازية، ما أعاد المدخرات المصرية إلى القنوات الرسمية، ووفّر السيولة اللازمة لإنهاء تكدس البضائع بالموانئ.

وأضاف أن الصفقات والشراكات الاستراتيجية مع دول عربية في مشروعات قومية كبرى ضخت مليارات الدولارات خلال فترة وجيزة، وأسهمت بقوة في دعم الجنيه.

الاحتياطي الاستراتيجي.

حائط الصد.

سجل صافي الاحتياطيات الدولية بنهاية يناير 2026 مستوى قياسيًا بلغ 52.

6 مليار دولار، وهو رقم يتجاوز المعايير الدولية، ويغطي أكثر من 6 أشهر من الواردات.

ويؤكد الدكتور محمد شادي أن هذا الاحتياطي لم يعتمد على الاقتراض التقليدي، بل جاء أساسًا من تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، خاصة في صفقات تطوير رأس الحكمة والساحل الشمالي، ما منح البنك المركزي قدرة قوية على تحييد المضاربات.

لم يقتصر التحسن على الداخل فقط، بل امتد إلى المؤسسات الدولية.

فقد أكدت ستاندرد آند بورز في تقرير فبراير 2026 أن مصر استعادت قدرتها على النفاذ للأسواق الدولية، بعد تراجع التضخم إلى 12%، ليصبح الجنيه من أفضل العملات أداءً في الأسواق الناشئة.

كما أشار صندوق النقد الدولي إلى تلاشي السوق السوداء تمامًا، وارتفاع تنافسية الصادرات المصرية بنسبة 18%.

تنويع المصادر.

ما بعد الدولار التقليدي.

شهدت الفترة الأخيرة نموًا قويًا في الاقتصاد الرقمي، حيث سجلت صادرات التعهيد والبرمجيات نحو 9 مليارات دولار، إلى جانب طفرة سياحية غير مسبوقة بإيرادات بلغت 16 مليار دولار في 2025، وفق تقديرات «جولدمان ساكس»، ما ساعد على تحويل ميزان المدفوعات من العجز إلى الفائض.

الجنيه.

عنوان الاستقرار السيادي.

يُمثل استقرار الجنيه المصري في فبراير 2026 شهادة نجاح لنموذج الإصلاح القائم على الاستثمار لا الاستدانة.

فالقوة الحقيقية للعملة، كما تؤكد الأرقام، تنبع من الإنتاج والثقة الدولية.

وكما خلصت وكالة موديز في تعليقها الأخير: «مصر استعادت مكانتها كوجهة رئيسية للاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة، والجنيه بات يعكس القيمة الحقيقية لاقتصاد ينمو بثبات وصلابة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك