تتواصل جهود المملكة العربية السعودية في مساندة حقوق الشعب السوداني في غد أفضل وصولًا إلى الاستقرار واستقرار الأمن بالبلاد، حيث أدانت المملكة واستنكرت في بيان لوزارة الخارجية الهجمات الإجرامية التي شنتها قوات الدعم السريع على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقل نازحين مدنيين، ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزل من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتي شمال وجنوب كردفان.
حول تأثير محاولات “الدعم السريع” على جهود وخطط السلام في السودان، يقول الكاتب والمحلل السياسي السوداني، السماني عوض الله، إن ميليشيات الدعم السريع دأبت منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل عام 2023 على استهداف المرافق الطبية والحيوية والمدنية ومعسكرات النازحين والفارين من ويلات الصراعات والحرب، وهذا الاستهداف بمثابة خرق صريح للقانونين الدولي والإنساني الذي نص على عدم التعرض لحياة وأمن المدنيين وتوفير الحماية اللازمة للمرافق الطبية وصون المدنيين من أي أخطار.
ويضيف السماني عوض الله، في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن استهداف القوافل الإنسانية والطبية طوال الأشهر الماضية دليل إدانة دامغة على مدى فظاعة الجرائم التي ارتكبتها الدعم السريع في حق السودان والسودانيين.
وتابع السماني عوض الله، أن ممارسات الدعم السريع تتطلب وقفة صارمة وفعلية من المجتمع الدولي كافة لوقف الأعمال التي تضرب أي محاولات للوصول إلى استقرار السودان، خاصة أن الإدانة تنقل رسالة ضمنية وواضحة في وجه من يساندون الدعم السريع مرحليًا أو على المستوى البعيد.
واختتم المحلل السياسي السوداني تصريحاته قائلًا: “هناك تقارير أممية ومنظمات حقوقية تحدثت بوضوح عن اعتداءات على المدنيين، وعمليات قتل خارج إطار القانون، ونهب واسع، وعنف، وتهجير قسري، لا سيما في دارفور والخرطوم، ولا شك أن هذه الممارسات تضعها في مواجهة مباشرة مع القانون الدولي الإنساني، وتُفقدها أي شرعية أخلاقية أو سياسية وهو ما يجب التأكيد عليه دائمًا”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك