الذي يخدع الناس يتصف بخصلتين سيئتين.
الاولى المكر والخيانة وسوء الأدب.
الثانية الغباء فهو يعتقد انه الأذكى وبقية الناس اغبياء.
كل هذه الصفات صفات ذميمة نسأل الله أن يجنبنا إياها…البعض عندما يقف في موقف محرج وكان لديه فرصة الخروج منه اما الانسحاب بهدوء او بكلمة اعتذار بسيطة ولكنه يعاند ويكابر حتى تتطور المسألة ويكبر الحمل ثم يبرك مذعناً لشل الحمل رغم انفه حتى لو بلغ جعيعه عنان السماء فالشداد والحمل على الغارب فإذا فات الفوت عنئذٍ لا ينفع الصوت فالعناد والمكابرة والتمادي في الباطل دليل قاطع على سوء سلوك المرء بينما محاولة الخروج المبكر من المأزق يعتبر حلم وذكاء والإعتذار شجاعة لا يسلكها إلا كرام الناس والاعتذار كما علمنا ديننا الإسلامي وعلمنا السلف من شيم الكرام كما علمنا ديننا ومبادئنا ان الاستمرار في التعنت والمكابرة في الباطل صفة من صفات الكذابين والمنافقين والسلوك المتردية، قال الحسن البصري رحمه الله خير الناس من اعتذر إذا اخطاء من اعترف إذا اذنب فالاعتذار من الشيم الأصيلة والاعتراف من القيم الرفيعة ولن يرفع من قيمة المرء إلا دينه وخُلقه اللهم اهدنا سُبل الرشاد ولا تحرفنا عن صِراطك المستقيم ولا تجعنا لانفسنا ولا لخلقك فتنة يارب العالمين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك