العربي الجديد - اجتماع كردي لاختيار مرشح لرئاسة العراق. العربي الجديد - الحرب على غزة | إصابة طفل في خانيونس وخطة أميركية لنزع سلاح "حماس" قناه الحدث - لدعم الأمن والاستقرار.. قوات عسكرية مصرية إلى الصومال العربية نت - السعودية: انخفاض وفيات الحوادث 60% وارتفاع متوسط العمر إلى 79.7 عام الجزيرة نت - عبر 5 قارات.. هكذا استغل لوفوغل التعليم لاصطياد أطفال طوال 50 عاما وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون علاجا خلويا جديدا لمواجهة سرطان الجلد وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: مهنة جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي.. مدرب الروبوتات الذي يعلمها كيف تتصرف كالبشر الجزيرة نت - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم القدس العربي - الأرباح الفصلية لسيمنس للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم من طلب الذكاء الاصطناعي العربية نت - نمو مخزون الشركات في أميركا بأقل من التوقعات
عامة

رسائل النار.. ماذا تريد إسرائيل من اختطاف عطوي جنوب لبنان؟

التلفزيون العربي
120

بعد ساعات من انتهاء جولة لرئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في الجنوب، نفذت القوات الإسرائيلية عملية خطف خلف الخط الأزرق استهدفت قياديًا في الجماعة الإسلامية في بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا. .وفي حديث...

ملخص مرصد
نفذت القوات الإسرائيلية عملية خطف لقيادي في الجماعة الإسلامية في بلدة الهبارية جنوب لبنان، وذلك بعد زيارة رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام للمنطقة. أكد نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة غياب الأجهزة الأمنية وقوات اليونيفيل عن المنطقة أثناء العملية. أقر الجيش الإسرائيلي نقل القيادي للتحقيق، وبرر الاعتداء بالحصول على معلومات استخبارية. واصلت إسرائيل استهداف بلدتي يانوح وعيتا الشعب، وذلك في سياق نقاش محتدم في لبنان حول حصر السلاح بيد الدولة. أدان سلام الاختطاف ودعا حزب الله الدولة إلى اتخاذ إجراءات رادعة. يرى الكاتب الصحافي جاد الأخوي أن إسرائيل تمارس غطرسة في جنوب لبنان، بينما يعتبر الباحث خليل نصر الله أن الجنوبيين ينتظرون حضور الدولة على الأرض. يلفت مدير

بعد ساعات من انتهاء جولة لرئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في الجنوب، نفذت القوات الإسرائيلية عملية خطف خلف الخط الأزرق استهدفت قياديًا في الجماعة الإسلامية في بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا.

وفي حديث خاص للتلفزيون العربي، أكد نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة أن عملية اختطاف المسؤول عطوي عطوي جرت وسط غياب تام للأجهزة الأمنية وقوات اليونيفيل عن المنطقة.

أمّا الجيش الإسرائيلي الذي لم يَنْف تجاوزَه الحدود ودخول منطقة جنوبي الليطاني، فسارع إلى إصدار بيان أقرَّ فيه أن قواته نقلت القيادي في الجماعة الاسلامية إلى الداخل الإسرائيلي للتحقيق معه.

فيما بررت إذاعة الجيش هذا الاعتداء بالقول إن الجيش قرر اعتقالَ عطوي عوضًا عن اغتياله لانتزاع معلومات استخبارية.

ولم تتوقف خروقات إسرائيل هنا، فنيرانها طالت اليوم الإثنين بلدتَي يانوح وعيتا الشعب.

وتأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على وقع نقاش محتدم في لبنان، بشأن المضي قدمًا بقرار حصر السلاح بيد الدولة وخطة الجيش لمرحلة شمالي الليطاني بعد الانتهاء من حصر السلاح جنوب النهر.

ففي الوقت الذي أدان فيه سلام اختطاف مواطنًا من منزله في بلدة الهبارية معلنًا التوجه إلى المحافل الدولية لمحاسبة إسرائيل، دعا حزب الله الدولة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات رادعة تمنع إسرائيل من الدخول في مرحلة جديدة من التفلت.

وفي هذا الإطار، يرى الكاتب الصحافي ورئيس ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين، جاد الأخوي أن الجيش الإسرائيلي يمارس غطرسة تتجلى في دخوله وخروجه من جنوب لبنان دون أي رادع.

وفي حديث إلى التلفزيون العربي من بيروت، يلفت إلى أن إسرائيل ترسل رسالة إلى لبنان مفادها أنها لن تسمح بإعادة الإعمار في جنوب لبنان، إلّا بعد سحب سلاح حزب الله.

ومن جانبه، يعتبر الكاتب والباحث السياسي المتخصّص في الشؤون الإقليمية خليل نصر الله، أن الجنوبيين ينتظرون حضور الدولة على الأرض في الشقين الاجتماعي والأمني.

ويضيف في حديثه للتلفزيون العربي من بيروت، أن عملية الخطف التي جرت اليوم لا علاقة لها بزيارة سلام إلى الجنوب، لأنها تمثل سلوكًا إسرائيليًا كان موجودًا قبل الزيارة وسيبقى من بعدها.

ويردف أن إسرائيل عمدت إلى التصعيد بعد كل خطوة لبنانية كما حدث عندما عيّن لبنان السفير سيمون كرم شخصية مدنية للمشاركة في لجنة الميكانيزم، ففي اليوم نفسه أصدرت إنذارات إخلاء لعدة قرى جنوبية وقصفتها.

برأيه، تفصل إسرائيل بين مسار مواجهة حزب الله" كمصدر تهديد" والمسار السياسي، إذ تسعى إلى إبرام اتفاق أمني يخصها تكون لها اليد العليا فيه.

تحضير لعمليات عسكرية ضد حزب الله.

بدوره، يلفت مدير برنامج دراسات إسرائيل في مركز مدى الكرمل، إمطانس شحادة، إلى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه هو اتفاق لوقف إطلاق النار من طرف واحد.

ويذكر في حديثه للتلفزيون العربي من حيفا، أنه فيما يُمنع حزب الله من إطلاق النار، تواصل إسرائيل استهدافاتها اليومية.

ويشير إلى أن هذا الواقع فُرض بعد السابع من أكتوبر 2023، فيما كان توازن الردع بين إسرائيل وحزب الله سائدًا قبل ذلك.

ويؤكد شحادة أن" إسرائيل لا تحترم الحكومة اللبنانية ولا كيان الدولة وتهدد بأنها لن تسمح لحزب الله بإعادة ترميم قدراته، وهي تخطط لشن عملية عسكرية ضده لكنها لم تحدد التوقيت بعد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك