تجددت آمال الأوساط الثقافية المصرية مرة أخرى بعودة بعض الفعاليات الثقافية المتوقفة من سنوات بعد الإعلان خلال الأسابيع الماضية عن عودة المهرجان القومي للسينما من جديد، عقب توقفه لسنوات وبالتحديد من إقامة الدورة الرابعة والعشرين، في عهد وزيرة الثقافة السابقة الدكتورة إيناس عبد الدايم، ومع الزخم الثقافي الكبير الذي صنعه المعرض، نادى البعض بضرورة استغلال تلك الحالة، ومطالبة وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو بعودة ملتقى الرواية مرة أخرى بعد توقفه منذ أخر دورة لها أقيمت عام 2019.
منذ عام 2019 حين أقيمت دورته السابعة لملتقى القاهرة الدولي للرواية العربية، في عهد وزيرة الثقافة السابقة الدكتورة إيناس عبد الدايم، والأمين العام السابق للمجلس الأعلى للثقافة أنذاك الدكتور سعيد المصري، لم يتم إقامة الملتقى مرة أخرى، وأصبح مصيره مجهولا، إذ لم يتم تحديد موعد لإقامته.
وبعدها تم تأجيله عدة مرات بسبب تداعيات فيروس كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، ورغم إعلان وزيرة الثقافة السابقة الدكتورة نيفين الكيلاني عن عودة الملتقى مرة أخري وإعادة تشكيل لجنته العليا، إلا أنه حتى كتابة هذه السطور ومع تولي الدكتور أحمد فؤاد هنو لمهام الوزارة، لم يتم الاستقرار على إقامة الملتقى من عدمه أو تحديد موعد محدد لتنظيم فعالياته.
وكان من المقرر أن يعقد الملتقى في نوفمبر 2022، قبل أن يتم تأجيله، وكان من أسباب تأجيل الملتقى بسبب كثرة المتقدمين في هذه الدورة، وهو ما يحتاج وقتا إضافيا للإعداد له، ومنذ هذا التاريخ، وعلى مدار نحو 3 سنوات، بقى مصير الملتقى مجهولا.
عدم الاستقرار على إقامة ملتقى القاهرة للإبداع الروائي العربي يؤثر بشكل مباشر على إقامة تظاهرة ثقافية أخري مرتبطة به ارتباطا وثيقا وهى إقامة ملتقى القاهرة للإبداع الشعري، إذ جاء العرف على إقامة دورة لملتقى الرواية يعبقها دورة لملتقى الشعر، ومنذ إقامة الدورة الخامسة للملتقى في القاهرة في مطلع عام 2020، لم يتم الكشف عن دورة جديدة منه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك