بعد ثمانية أيام من نشر وثائق جديدة عن علاقة المتمول الأميركي المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، وشقيق العاهل البريطاني، أندرو، خرجت الأسرة المالكة عن تحفظها بإعراب تشارلز الثالث ونجله وليام عن قلقهما، واستعداد الملك للمساعدة في التحقيق.
وجاء في بيان للقصر أن الملك الذي سبق أن اتخذ في أكتوبر (تشرين الأول) 2025 إجراء تاريخياً بتجريد شقيقه من ألقابه الملكية وإجباره على مغادرة مقر إقامته في وندسور، " أعرب عن قلقه البالغ إزاء الادعاءات التي لا تزال تتكشف في شأن سلوك السيد (أندرو) ماونتباتن ويندسور"، مضيفاً" في وقت يتحمل السيد ماونتباتن ويندسور تحديداً مسؤولية الرد على هذه الادعاءات، فإننا على أتم الاستعداد لدعم شرطة تايمز فالي في حال تواصلت معنا"، في ما بدا أن الملك يزيد بهذا الإعلان الضغط على أندرو للإدلاء بشهادته أمام الشرطة.
وأعلنت الشرطة اليوم أنها" تدرس" معلومات تفيد بأن أندرو سلّم تقارير حساسة لجيفري إبستين عام 2010 عندما كان موفداً تجارياً لبلاده، واستقيت هذه المعلومات من رسائل إلكترونية جديدة ظهرت خلال الساعات الـ 24 الأخيرة ضمن ملايين الوثائق المأخوذة من ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية في أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).
واليوم وضع الأمير وليام حداً لصمته حول قضية إبستين وتداعياتها على عمه، ففيما كان ولي العهد البريطاني يستعد لزيارة السعودية، أفاد بيان صدر عن قصر كنسينغتون الإثنين أن الأمير وليام وزوجته كيت" يشعران بقلق بالغ" حيال الوثائق التي تربط اسم عمّه أندرو بإبستين، لكن البيان لم يذكر أندرو بصورة مباشرة.
وينسجم الموقفان المتزامنان لتشارلز ووليام مع نصائح عدد من الخبراء الملكيين الذين أدلوا بتصريحات خلال الأيام الأخيرة، وبينهم إد أوينز الذي اعتبر الأسبوع الماضي أن على الملك" النأي بنفسه أكثر" عن أندرو وتبني" موقف أخلاقي" بما يخدم مصلحة عهده والنظام الملكي، فيما أكد بيان قصر باكنغهام" تعاطف جلالتيهما مع جميع ضحايا الاعتداءات بأنواعها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك