أعلنت الأمم المتحدة اليوم الإثنين أنها لا تزال بانتظار توضيحات حاسمة بشأن موعد وقيمة الدفعات المالية التي وعدت الولايات المتحدة بتقديمها لسداد مستحقات ميزانيتها المتأخرة، وذلك بعد تحذيرات شديدة اللهجة أطلقها الأمين العام أنطونيو غوتيريش من خطر تعرض المنظمة الدولية لـ “انهيار مالي وشيك” بسبب العجز غير المسبوق في التمويل.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن الاتصالات مستمرة مع السفير الأمريكي مايك والتز، الذي وعد بدفعة أولية “قريبًا جدًا” كعربون نية، إلا أن المنظمة لم تتلق بعد جدولًا زمنيًا أو أرقامًا دقيقة، في وقت تشير البيانات الرسمية إلى أن واشنطن مسؤولة وحدها عن أكثر من 95% من الديون المستحقة للميزانية العادية.
وتواجه إدارة الرئيس دونالد ترمب، التي تضغط لتقليص النفقات وإصلاح المنظمة، فاتورة ديون ضخمة تتجاوز 4.
6 مليار دولار، موزعة بين 2.
19 مليار للميزانية العادية، و2.
4 مليار لبعثات حفظ السلام، إضافة لـ 43.
6 مليون للمحاكم الدولية، حيث لم تسدد الولايات المتحدة مستحقاتها لعام 2025 (827 مليون دولار) ولا لعام 2026 (767 مليون دولار)، مما يضع المنظمة الأممية أمام أزمة وجودية، رغم التزام 55 دولة أخرى بالسداد قبل الموعد النهائي في فبراير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك