Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

لبناء جسر من التفاهم والصداقة مع أولادك

بوابة دار الهلال
بوابة دار الهلال منذ أسبوعين

الصداقة بين الوالدين وأبنائهم البالغين لا تأتي صدفة بل نتيجة ممارسات تربوية صحيحة تبدأ من السنوات المبكرة في الطفولة، فأما أن يبني الأم والأب جسر من المودة والتفاهم بين صغلرهم فيستمر ذلك للأبد أو يحدث...

ملخص مرصد
بناء علاقة صداقة بين الآباء وأبنائهم البالغين يتطلب ممارسات تربوية صحيحة منذ الطفولة، تشمل الاحترام المتبادل، الحوار المفتوح، الدعم العاطفي، وتشجيع الاستقلالية، مما يخلق رابطاً قائماً على الثقة والحب.
  • احترام شخصية الأبناء منذ الصغر يعزز الثقة المتبادلة
  • الحوار المفتوح دون أحكام يخلق تواصلاً عميقاً في مرحلة البلوغ
  • تشجيع الاستقلالية ودعم القرارات يجعل الأبناء يختارون البقاء قريبين بدافع الحب
من: الآباء الناجحون أين: المنزل/الأسرة متى: منذ الطفولة المبكرة وحتى مرحلة البلوغ

الصداقة بين الوالدين وأبنائهم البالغين لا تأتي صدفة بل نتيجة ممارسات تربوية صحيحة تبدأ من السنوات المبكرة في الطفولة، فأما أن يبني الأم والأب جسر من المودة والتفاهم بين صغلرهم فيستمر ذلك للأبد أو يحدث العكس، وفيما يلي نستعرض الأستراتيجية التي أتبعها من نجحوا في مصادقة أبنائهم، وفقاً لما نشر عبر موقع" geediting".

الآباء الناجحون احترموا شخصية أبنائهم منذ الصغر، ولم يحاولوا فرض نسخة معينة عليهم، تركوا لهم مساحة للتعبير عن آرائهم واختياراتهم، حتى وإن اختلفوا معهم، هذا الاحترام عزز الثقة المتبادلة، وجعل الأبناء يشعرون بالأمان.

نشأ الأبناء في أجواء يشعرون فيها بالأمان دون خوف من النقد القاسي أو التقليل من المشاعر، كان الوالدان مصدر دعم واحتواء، لا توتر وضغط، هذه البيئة جعلت البيت مرتبط بالراحة النفسية، لذلك يظل الأبناء البالغون ينجذبون لقضاء الوقت مع والديهم بحثا عن الطمأنينة والقبول.

الآباء الذين يحافظ أبناؤهم على قربهم هم من اعتادوا الحوار المفتوح دون أحكام، استمعوا لأبنائهم بصدق وناقشوهم بهدوء، مما علمهم قيمة التعبير والتفاهم، هذا الأسلوب خلق علاقة قائمة على الثقة، وجعل التواصل في مرحلة البلوغ أسهل وأكثر عمق ومتعة للطرفين.

الآباء الناجحون شجعوا أبناءهم على الاستقلال واتخاذ القرارات دون تدخل مفرط أو تحكم، دعموا اختياراتهم حتى عند القلق، ولم يستخدموا اللوم أو الشعور بالذنب، هذا التوازن جعل الأبناء يشعرون بالاحترام، ويختارون البقاء قريبين من والديهم بدافع الحب لا بدافع الالتزام.

الحب لم يكن كلمات فقط بل أفعال يومية تعكس الاهتمام والرعاية، حضن، كلمة تشجيع، أو حضور في اللحظات المهمة، هذه التصرفات البسيطة تركت أثر عميق في نفوس الأبناء، وجعلت العلاقة دافئة، لذلك يظل الأبناء البالغون مرتبطين بوالديهم عاطفي ويستمتعون بوجودهم.

لم تكن الأسرة خالية من الخلافات، لكن طريقة التعامل معها كانت صحية، الوالدان لم يلجأوا للصراخ أو العقاب القاسي بل للنقاش والاعتذار عند الخطأ، هذا علم الأبناء أن الخلاف لا يعني القطيعة، وجعل العلاقة في الكبر أكثر استقرارًا ومرونة.

7- الاعتراف بالأخطاء والتعلم منها:

الآباء الذين يعترفون بأخطائهم ويعتذرون عند الحاجة يرسخون نموذج إنساني صادق، هذا السلوك علم الأبناء أن الكمال غير مطلوب، وأن العلاقات تنمو بالصدق، لذلك يشعر الأبناء البالغون بالراحة مع والديهم، لأن العلاقة قائمة على الاحترام المتبادل وليس السلطة أو الخوف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك