قام والي ولاية سطيف، أمس، بإعطاء اشارة افتتاح سوق جواري تضامني بقلب مدينة سطيف، في إطار التحضيرات الجارية لضبط الأسواق وتوفير المواد الغذائية بأسعار معقولة تحسبا لشهر رمضان، معلنا بذلك عن افتتاح 18 سوقا مماثلا موزعة عبر إقليم الولاية.
وقد وقع الاختيار على قاعة الحفلات سابقا وسط المدينة، التي تهيأت لاحتضان هذا الفضاء التجاري، تنفيذا للتعليمات المتعلقة بضمان تموين السوق وحماية القدرة الشرائية للمواطن، حيث أوضحت السلطات الولائية أن الأسواق 18 المفتوحة عبر الولاية تتبنى شعار (من المنتج إلى المستهلك)، ما يضمن عرض المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع بأسعار تنافسية ومدروسة، بعيداعن هوامش الربح التي يفرضها الوسطاء.
وفي رسالة طمأنة للشارع السطايفي، أكد القائمون على القطاع التجاري أن الولاية تحوز على مخزون استراتيجي كاف من مختلف السلع الأساسية، ما من شأنه ضمان أريحية تامة في التموين طيلة أيام الشهر الفضيل، كما سيسمح بالتحكم الأمثل في الأسعار وقطع الطريق أمام أي محاولات للاحتكار أو المضاربة التي قد تطفو على السطح خلال مواسم الذروة.
وبالموازاة مع الشق التجاري والرقابي، تولي السلطات أهمية للجانب التوعوي، حيث تم على هامش الافتتاح إعطاء إشارة انطلاق قافلة إعلامية تحسيسية تجوب الولاية، تهدف إلى نشر ثقافة استهلاكية رشيدة وحث المواطنين على نبذ ظاهرة التبذير الغذائي التي تتفاقم عادة خلال شهر الصيام، داعية إلى عقلنة الاقتناء وترشيد النفقات، في مبادرة تعكس حسب ما أفادت به مصالح الولاية الحرص على اتخاذ الإجراءات الاستباقية لتوفير أجواء رمضانية هادئة ومستقرة، تضمن للمواطن احتياجاته بكرامة وبأسعار في.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك