تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الاثنين، أوراق اعتماد أربعة سفراء جدد، و يتعلق الامر بكل من السفير الجديد لجمهورية غانا، السيد إدوارد كواكو كوفي، السفير الجديد لمملكة إسبانيا، السيد راميرو فرنانديز باشيير، السفير الجديد لجمهورية ناميبيا، السيد صامويل كافوتو مبامبو، و السفير الجديد لحاضرة الفاتيكان، السيد خافيير هيريرا كورونا.
سفير غانا يشيد بالروح القيادية لرئيس الجمهورية وبمشاريعه النموذجية لإفريقيا.
أشاد السفير الجديد لجمهورية غانا، السيد إدوارد كواكو كوفي، بالروح القيادية التي يتميز بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وبالمشاريع الكبرى التي أشرف على إنجازها والتي تعتبر «نموذجية» بالنسبة للقارة الإفريقية.
وفي تصريح صحفي عقب تقديم أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية، بصفته سفيرا جديدا لبلاده لدى الجزائر، قال السيد كواكو كوفي أن الجزائر وغانا تجمعهما «روابط متينة وعريقة، تضرب جذورها في التاريخ وهي العلاقات التي نرغب في تعزيزها مستقبلا».
وأضاف قائلا: «انبهرنا جميعا بالروح القيادية التي يتميز بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، سيما فيما يتعلق بتدشين مشروع الخط المنجمي الغربي الممتد على مسافة ألف كيلومتر تقريبا»، مؤكدا أن هذا هو «المشروع التنموي الذي تطمح إفريقيا إلى تحقيقه، وهو النموذج الذي نريد أن نوصله للعالم، عن جاهزية إفريقيا للولوج إلى عالم الأعمال»، وتابع يقول أن «غانا مستعدة أن تلتحق بهذا المسار التنموي».
كما أعرب السفير الغاني عن تطلع بلاده إلى «ترقية حجم الاستثمارات وربط شراكات مع الجزائر وتعزيز التبادل التجاري»، وعن طموحها إلى «فتح خط جوي يربط بين البلدين مستقبلا».
وشدد بالقول: «واثقون من أننا باتخاذ هذه التدابير سنكون في الطريق الصحيح»، معتبرا أن البلدين «نموذج في الاستثمار والتنمية والتطور الذي تتطلع إليه إفريقيا».
وخلص سفير جمهورية غانا إلى التأكيد على أن العلاقات الثنائية «تمضي قدما على خطى أول رئيسين للبلدين، الراحلان أحمد بن بلة وكوامي نكروما».
العلاقات الثنائية بين الجزائر وإسبانيا في أحسن حالاتها ونعمل على تعميقها.
أبرز السفير الجديد لمملكة إسبانيا بالجزائر، السيد راميرو فرنانديز باشيير، أن العلاقات الثنائية بين الجزائر وإسبانيا توجد «في أحسن حالاتها»، معربا عن إرادة حكومة بلاده في تعميقها وتعزيزها أكثر فأكثر.
وفي تصريح صحفي عقب تقديم أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بصفته سفيرا جديدا لبلاده لدى الجزائر، قال السيد راميرو فرنانديز باشيير أن الجزائر وإسبانيا «بلدان جاران وصديقان، تجمعهما روابط تاريخية واقتصادية وثقافية عريقة».
وأوضح أن اللقاء مع رئيس الجمهورية شكل «سانحة لاستعراض وتقييم العلاقات الثنائية بين بلدينا، والتي هي في أحسن حالاتها».
وفي هذا الصدد، أبرز السفير الإسباني إرادة حكومة بلاده في «تعميق العلاقات الثنائية مع الجزائر وتعزيزها أكثر فأكثر».
وخلص إلى القول أن الجزائر وإسبانيا «بلدان متقاربان جدا» وأن هناك «قطاعات ذات إمكانات كبيرة يمكن العمل فيها معا، ليس فقط على الصعيد السياسي والتبادل الاقتصادي وقضايا مكافحة الهجرة غير الشرعية وأمن المنطقة، بل أيضا في مجال الدبلوماسية الثقافية والدبلوماسية البرلمانية»، مؤكدا أن هذه ستكون «المحاور الأساسية» لمهمته خلال فترة تواجده بالجزائر.
ناميبيا تسعى للسمو بعلاقاتها الاقتصادية مع الجزائر إلى مستوى العلاقات السياسية.
أكد السفير الجديد لجمهورية ناميبيا بالجزائر، السيد صامويل كافوتو مبامبو، سعي بلاده للسمو بعلاقاتها الاقتصادية مع الجزائر إلى مستوى العلاقات السياسية التي تجمعهما.
وفي تصريح صحفي عقب تقديم أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بصفته سفيرا جديدا لبلاده لدى الجزائر، قال السفير الناميبي: «نسعى للسمو بعلاقاتنا الاقتصادية إلى مستوى علاقاتنا السياسية وأنا على يقين بأن الجزائر سوف تقف بجانبنا في النضال من أجل تنمية بلدنا».
كما عبر عن سعادته بالتواجد في الجزائر، وذلك يعود -كما قال- «للعلاقات العريقة والمتجذرة» بين البلدين، والتي «مازالت تتعزز يوما بعد يوم».
الزيارة المرتقبة للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر من شأنها تعزيز روابط الصداقة.
أبرز السفير الجديد لحاضرة الفاتيكان، السيد خافيير هيريرا كورونا، أهمية الزيارة المرتقبة لقداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، مشيرا إلى أنها ستساهم في تعزيز علاقات الصداقة والاحترام المتبادل بين الجزائر وحاضرة الفاتيكان.
وفي تصريح صحفي عقب تقديم أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بصفته سفيرا جديدا لحاضرة الفاتيكان لدى الجزائر، أوضح السيد خافيير هيريرا كورونا أن لقاءه مع رئيس الجمهورية كان «وديا للغاية» ويعكس -مثلما قال- عمق العلاقات بين الجزائر والكرسي الرسولي، «القائمة منذ أزيد من 50 عاما».
وأضاف أنه تم التطرق خلال هذا اللقاء إلى الزيارة المرتقبة لقداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، وهي زيارة من شأنها «تعزيز روابط الصداقة والاحترام المتبادل القائم بين بلدينا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك