العربي الجديد - اجتماع كردي لاختيار مرشح لرئاسة العراق. العربي الجديد - الحرب على غزة | إصابة طفل في خانيونس وخطة أميركية لنزع سلاح "حماس" قناه الحدث - لدعم الأمن والاستقرار.. قوات عسكرية مصرية إلى الصومال العربية نت - السعودية: انخفاض وفيات الحوادث 60% وارتفاع متوسط العمر إلى 79.7 عام الجزيرة نت - عبر 5 قارات.. هكذا استغل لوفوغل التعليم لاصطياد أطفال طوال 50 عاما وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون علاجا خلويا جديدا لمواجهة سرطان الجلد وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: مهنة جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي.. مدرب الروبوتات الذي يعلمها كيف تتصرف كالبشر الجزيرة نت - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم القدس العربي - الأرباح الفصلية لسيمنس للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم من طلب الذكاء الاصطناعي العربية نت - نمو مخزون الشركات في أميركا بأقل من التوقعات
عامة

نداءٌ في مهبّ الغياب… زولة… يا وجعي المقيم وخيبتي التي لا تشفى

سودانايل الإلكترونية

ثمة فراغات في الروح لا يملؤها أحد وثمة ثقوب في ذاكرة القلب لا يردمها مرور الأيام أتحدث عنكِ يا “زولة” يا تلك التي كانت اختصاراً للوطن وللملاذ وللقصيدة التي لم تكتمل أكتب إليكِ واللغة تنزف من حوافها وا...

ملخص مرصد
الكاتب يعبر عن حنينه وشوقه إلى شخصية تدعى 'زولة'، التي كانت تمثل له الوطن والملاذ. يصف الكاتب فراغه وخيبته بعد رحيلها، ويشير إلى أن غيابها كان انشطاراً في هويته وضياعاً في بوصلة الشعور.
  • الكاتب يعبر عن حنينه وشوقه إلى 'زولة' التي كانت تمثل له الوطن والملاذ.
  • يصف الكاتب فراغه وخيبته بعد رحيل 'زولة'.
  • يشير الكاتب إلى أن غياب 'زولة' كان انشطاراً في هويته وضياعاً في بوصلة الشعور.
من: الكاتب، زولة

ثمة فراغات في الروح لا يملؤها أحد وثمة ثقوب في ذاكرة القلب لا يردمها مرور الأيام أتحدث عنكِ يا “زولة” يا تلك التي كانت اختصاراً للوطن وللملاذ وللقصيدة التي لم تكتمل أكتب إليكِ واللغة تنزف من حوافها والكلمات تتعثر بخيباتها باحثةً عن وجهكِ في زحام الوجوه العابرة.

حين رحلتِ لم ترحلي وحدكِ؛ بل أخذتِ معكِ ألوان الفجر ورائحة الأرض بعد المطر ودفء تلك الكلمات البسيطة التي كانت تجعل الحياة ممكنة.

“يا زولة”… كلمة كانت تسكن في حنجرتي كتميمة حظ والآن باتت غصةً تأبى أن تبتلعها السنون.

أفتقدكِ افتقاد الأرض العطشى لغيمةٍ ضلت طريقها وأشتاق إليكِ شوق الغريب لدارٍ هُدمت أركانها لم يكن غيابكِ مجرد مسافة جغرافية بل كان انشطاراً في الهوية وضياعاً في بوصلة الشعور.

رغم كل شيء يقولون إن الوقت كفيل بالنسيان لكنهم كاذبون فالوقت لا يفعل شيئاً سوى أنه يعلّمنا كيف نبتسم فوق جروحنا ورغم كل ما حدث ورغم الندوب التي تركتها الأيام ورغم الجفاء الذي قد يكون سكن بيننا ذات لحظة أجدني أعترف بهزيمتي النكراء أمام طيفكِ أنا أحتاجكِ.

أحتاجكِ رغم الصمت الطويل ورغم الغياب المرّ، ورغم الكبرياء الذي يحاول منعي من الكتابة.

أحتاج لتلك الروح التي كانت تفهمني دون نطق ولذلك الصدق السوداني الأصيل الذي كان يفيض من عينيكِ ليطهرني من زيف العالم.

أمرّ على ملامحكِ في ذاكرتي كما يمرّ التائب على ذنوبه؛ بخوفٍ وخشوعٍ ورجاء.

أفتقد ضحكتكِ التي كانت تهزم كآبتي.

أفتقد “ونستنا” التي كانت تمتد حتى يسرقنا الفجر.

أفتقد حضوركِ الطاغي الذي كان يجعل من أصغر الأماكن قصراً فسيحاً.

“إن أشد أنواع الغربة ليست تلك التي تفصلنا عن أوطاننا بل تلك التي تفصلنا عن أشخاصٍ كانوا هم أوطاننا.

”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك