قال الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبري بجامعة الاسكندرية - عضو المجلس المصري للشئون الخارجية: إن القرارات التى صادقت عليها إسرائيل والتي تستهدف تعميق مخطط الضم غير الشرعي للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك إزالة السرية عن سجل الأراضي، وتسهيل الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية، ونقل صلاحيات بلدية الخليل بما يشمل الحرم الإبراهيمي إلى سلطات الاحتلال، أمر بالغ الخطورة.
مساحة الضفة الغربية أضعاف مساحة قطاع غزة وهى أساس الدولة الفلسطينية.
وأضاف لفيتو: " مساحة الضفة الغربية اضعاف مساحة قطاع غزة وهى أساس الدولة الفلسطينية وهى الجهة التى رفعت شعار التنسيق الأمنى والتفاوض وضبط النفس والحلول السلمية طول الوقت وبالتالى إسرائيل تكشف هنا عن وجهها الحقيقى فالأمر لا يتعلق بغزة أو حماس أو المقاومة وإنما الأمر يتعلق بتصفية القضية الفلسطينية وهو أمر بالغ الخطورة لأننا نتحدث عن 5600 كيلومتر وهذا أمر يتم".
القرارات الإسرائيلية تمس القضية الفلسطينية تاريخيا.
وأوضح أن ردود الأفعال الأولية تتمثل فى دعوة الشيخ نائل أبو مازن لجامعة الدول العربية للاجتماع خطوة سبق تجربتها مائة مرة ولم تردع الجانب الإسرائيلي لكن الأمر الآن يمس القضية الفلسطينية بشكل تاريخى لا يمكن قبوله وستكون له تداعيات خاصة.
وأشار إلى أن الكيان الصهيوني اتخذ هذه الخطوة وهو يراهن على أن المقاومة فى غزة شلت فعاليتها بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
ما يحدث الآن فى الضفة الغربية هو تحدى للارادة العربية.
وأضاف أن ما يحدث الآن فى الضفة الغربية هو تحدى للإرادة العربية وبالتالى الأمر يحتاج لتضافر الجهود بشكل عملى وليس بالبيانات ولا فرق بين فتح وحماس بعد إجلاء العديد من الفلسطنيين من أراضيهم الزراعية مما يعنى إعلان حرب وكشف النوايا الإسرائيلية وهو الأمر الذى لا يحتمل التأجيل أو التعامل معه بنظام المعلبات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك