أكد الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة المصرية تضع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية كأولوية قصوى لنزع فتيل الأزمات في المنطقة.
وأوضح إكرام بدر الدين في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز أن مصر ترفض تماماً كافة سيناريوهات التهجير، سواء كان قسرياً أو تحت مسمى" طوعي"، مشدداً على أن إعادة إعمار غزة يجب أن تتم مع بقاء الفلسطينيين فوق أرضهم.
خروقات الاحتلال وعرقلة مسار السلام.
وأشار إكرام بدر الدين إلى أن المرحلة الثانية من اتفاق السلام (وفق مقترحات قمة شرم الشيخ) تواجه تحديات كبيرة بسبب المماطلة الإسرائيلية المستمرة، وأوضح أنه في حين التزم الجانب الفلسطيني بتعهداته في المرحلة الأولى (تبادل الأسرى)، واصلت إسرائيل خروقاتها بوقف إطلاق النار، وهدم المنازل، وتدمير البنية التحتية، مما يعكس عدم احترام القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
أشاد إكرام بدر الدين أستاذ العلوم السياسية بالجهود الإنسانية والدبلوماسية التي تبذلها القاهرة، مشيراً إلى نجاح مصر في فتح معبر رفح من الجانبين بشكل منتظم لتسهيل خروج الجرحى والمصابين وتلقيهم العلاج في المستشفيات المصرية، بالإضافة إلى تدفق القوافل الإغاثية، وأكد أن حجم الدعم المصري منذ بداية الأزمة وحتى الآن يعكس التزام مصر التاريخي تجاه الأشقاء الفلسطينيين منذ عام 1948.
التحولات الدولية والاعتراف بفلسطين.
واختتم الدكتور إكرام بدر الدين حديثه بالإشارة إلى وجود" صحوة دولية" تجاه القضية الفلسطينية، تمثلت في اعتراف العديد من دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بالدولة الفلسطينية، ودعا المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى ممارسة ضغوط حقيقية وفرض عقوبات اقتصادية ومالية وتجارية على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ استحقاقات السلام ووقف جرائم الحرب ضد المدنيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك