العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية" فرانس 24 - الشق الفرنسي في ملفات أبستين: مصالح متشابكة، أخلاقية، مالية وسياسية Euronews عــربي - فيديو. الأمير ويليام يشارك في بطولة الرياضات الإلكترونية خلال زيارته للرياض Euronews عــربي - مدريد تطلق سيارات أجرة بلا سائق من أوبر في ٢٠٢٦ فرانس 24 - استراليا توجه اتهامات بـ"التدخل الأجنبي" لمواطنَين صينيَّين
عامة

نتنياهو إلى واشنطن اليوم للقاء ترامب: إيران على رأس المباحثات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 يوم

بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، اليوم الثلاثاء، في زيارة خاطفة يلتقي خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب غداً الأربعاء. ومن المتوقّع أن يتركّز اللقاء على إيران وغزة. وأشار بيان صادر عن ديوان نتنياهو يوم ا...

ملخص مرصد
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصل إلى واشنطن اليوم للقاء الرئيس الأميركي دونالوند ترامب غداً، في زيارة خاطفة تركز على الملف الإيراني وقطاع غزة.
  • اللقاء سيكون مغلقاً أمام الإعلام بحضور وفد محدود يضم رجل الأعمال مايكل آيزنبرغ
  • نتنياهو يسعى لضمان المصالح الإسرائيلية في المفاوضات مع إيران
  • إسرائيل تخشى من اتفاق 'فضفاض' يقتصر على البرنامج النووي دون رقابة حقيقية
من: بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب أين: واشنطن العاصمة متى: اليوم الثلاثاء (وصول نتنياهو) والغد (اللقاء)

بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، اليوم الثلاثاء، في زيارة خاطفة يلتقي خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب غداً الأربعاء.

ومن المتوقّع أن يتركّز اللقاء على إيران وغزة.

وأشار بيان صادر عن ديوان نتنياهو يوم السبت، إلى أن" رئيس الوزراء يرى أن أي تفاوض (مع إيران) يجب أن يتضمن تقييد الصواريخ الباليستية، ووقف الدعم للمحور الإيراني".

وحتى الآن، هذا هو اللقاء الوحيد المخطط له خلال الزيارة، ومن المتوقع أن يغادر نتنياهو عائداً إلى تل أبيب يوم الخميس.

وبحسب وسائل اعلام عبرية، فإن اللقاء بين نتنياهو وترامب سيكون مغلقاً أمام التغطية الإعلامية.

وسيكون الوفد المرافق لنتنياهو محدوداً نسبياً، ومن بين المشاركين، رجل الأعمال مايكل آيزنبرغ، المكلّف من قبله بملف شؤون قطاع غزة.

وفي حين كان من المفترض أن يلتقي نتنياهو بترامب الأسبوع المقبل، نقلت صحيفة" هآرتس" العبرية، عن مصادر مطّلعة لم تسمّها، قولها إن نتنياهو هو من بادر لتقديم موعد اللقاء إلى التوقيت الحالي وعدم الانتظار للموعد الأصلي، بسبب بدء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف أحد المصادر أن نتنياهو يسعى للقاء ترامب" من أجل ضمان المصالح الإسرائيلية".

ورأى مصدر آخر مطّلع على اللقاء المزمع عقده، أن الزعيمين لن يُظهرا علناً أي مواجهة بشأن الخلافات بينهما.

وبحسب قوله، فإن القضية الأساسية المطروحة، من منظور نتنياهو، هي على الأرجح سعيه للتأكد من أن ترامب" على الموجة نفسها" في ما يتعلق بالمطالب التي تطرحها إسرائيل في المفاوضات: ليس فقط فرض قيود جوهرية على البرنامج النووي الإيراني تمنع تقدّمه نحو إنتاج سلاح، إلى جانب مطلب إخراج اليورانيوم المخصّب من أراضي إيران، بل أيضاً فرض قيود على ترسانة الصواريخ الباليستية التي تمتلكها إيران، وتقليص مدى الصواريخ التي يُسمح لها بالاحتفاظ بها.

ووفقاً لمصادر عدة تحدثت مع الصحيفة، من المتوقع أن تتناول المحادثات بين ترامب ونتنياهو أيضاً قضية قطاع غزة، وبشكل خاص دفع خطة النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأميركي.

يأتي ذلك في وقت يؤكد فيه رئيس حكومة الاحتلال مراراً أن أي تقدّم باتجاه إعادة إعمار القطاع يجب أن يكون مشروطاً بنزع سلاح حركة حماس وسلاح القطاع.

ويأتي اللقاء، أيضاً، على خلفية قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) السماح لجهات" إنفاذ القانون" التابعة للاحتلال، بالعمل في المنطقتين" أ" و" ب" في الضفة الغربية المحتلة، في مجالات مدنية، خلافاً لاتفاقيات أوسلو، وهو ما يبدو أن البيت الأبيض يعارضه، على مستوى التصريحات على الأقل.

إلى ذلك، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت، عن مسؤولين إسرائيليين كبار، لم تسمّهم، قولهم إن هناك ضغوطاً كبيرة جداً من دول عربية، وانخراطاً قوياً من المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وهو مزيج يثير قلق نتنياهو.

ويكمن القلق في إسرائيل في احتمال توصّل ترامب إلى اتفاق" فضفاض" مع إيران، أي اتفاق يقتصر على مسألة البرنامج النووي فقط، من دون رقابة حقيقية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتخشى تل أبيب، أن مثل هذا الاتفاق قد يقطع الطريق عليها، بحيث يصبح من الصعب جداً على إسرائيل العمل داخل إيران في حال وجود اتفاق بين واشنطن وطهران.

وفي مثل هذا الوضع، لن يتمكن نتنياهو أيضاً من مهاجمة ترامب علناً، وذلك بسبب التقدير الكبير الذي يحظى به في إسرائيل، باعتباره من أفضل الأصدقاء الذين كان لهم وجود في البيت الأبيض على الإطلاق.

وخلال فترة الاتفاق النووي في عهد ترامب، على سبيل المثال، في ولايته السابقة، لم تُقدم إسرائيل على أي عمل داخل إيران، وفقاً للتقرير العبري، رغم أنها هدّدت بالتحرك وأوضحت أنها غير ملتزمة بالاتفاق.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى في هذا السياق: " هناك خشية من أن الأمور تتجه نحو اتفاق لا يصبّ في مصلحتنا.

هذا ليس تفاوضاً يجريه ويتكوف وكوشنر مع الإيرانيين.

هناك أيضاً الأتراك في الصورة، وكذلك قطر والسعودية ومصر.

هناك الكثير من اللاعبين الذين يؤثرون في ترامب.

نحن نخشى أن يتبلور اتفاق لن يكون جيداً من منظور إسرائيل، وهذا مقلق".

ويأمل نتنياهو في أن يتمكّن في اللقاء الثنائي المغلق، من إيصال هذه الرسائل إلى ترامب، وعرض الخطوط الحمراء الإسرائيلية عليه: اتفاق ينزع من إيران حق التخصيب، صفر تخصيب لليورانيوم، إخراج كل اليورانيوم المخصّب الموجود داخل إيران، إعادة فرض رقابة حقيقية وفعّالة، إضافة إلى تطبيق وسائل إشراف ومتابعة.

إلى جانب ذلك، من المتوقع أن يتحدث نتنياهو مع الرئيس الأميركي عن خطر الصواريخ الباليستية، الذي تروّج له تل أبيب، وتعتبرها قضية تُقلقها بدرجة كبيرة، بينما ترى أنها لا تحظى بالاهتمام الكافي من الجانب الأميركي، ولذلك تحثّ الولايات المتحدة على فرض قيود على الصواريخ الباليستية الإيرانية لمنع طهران من امتلاك قدرة على إلحاق ضرر بالغ بإسرائيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك