الحكاية في السودان ما بقت مجرد كراسي وقصور، الحكاية بقت أزمة “روسين” ناشفة وافتراضات خاوية، والمشكلة بدت لما قعدوا لينا الجماعة في نص الطريق وافتكروا إنهم ملكوا الحقيقة المطلقة وربطوها بـ “القداسة”.
ونسوا إنو الرجال صناديق مقفلة، وما كل من شال سبحة بقى ولي، ولا كل من لبس كرفتة بقى فاهم.
ومن ديك وعيك، بدت السواقة بالخلاء والضياع الكبير، وصدق فينا المثل البلد شيل سلوها ولا أترك بدوها، ونحن لا شلنا السلو ولا ريحنا البدو، قعدنا في “السهلة” نتباكى على أطلال مشروع حضاري اتمسح بـ “أستيكة” الواقع الأليم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك