الجزيرة نت - روح جديدة تستيقظ في دمشق وكالة سبوتنيك - وزارة الدفاع الكازاخستانية: نجاة طاقم مقاتلة "سو-30 إس إم" إثر تحطمها وسط البلاد Euronews عــربي - اضطراب في حركة القطارات والترام والحافلات في ألمانيا مع بدء إضراب 48 ساعة الجمعة يني شفق العربية - الخارجية الإيرانية تتهم ترامب بـ "تكرار الأكاذيب" بشكل ممنهج Euronews عــربي - توجس في تل أبيب من مفاوضات جنيف.. تقارير إسرائيلية: لا نمتلك إجابة واضحة حول توجهات الولايات المتحدة وكالة سبوتنيك - 4 آبار نفط وغاز عربية على موعد مع اكتشافات ضخمة في 2026 قناة الشرق للأخبار - عراقجي: التوصل إلى اتفاق مع أميركا في "متناول اليد" يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين Euronews عــربي - تقرير لـ"واشنطن بوست": الولايات المتحدة تنشر 150 طائرة عسكرية وترسل حاملتي طائرات لمحيط إيران وكالة ستيب نيوز - الهند تجد في المقاتلات الروسية بديلا لمقاتلات رافال الفرنسية
عامة

ذكرى رحيل مونتسكيو، الفيلسوف الذي وضع ملامح الدولة الحديثة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ أسبوعين

في مثل هذا اليوم من عام 1755، توفي الفيلسوف الفرنسي شارل لوي دي سيكوندا، المعروف باسم مونتسكيو، أحد أبرز مفكري عصر التنوير الأوروبي، وصاحب التأثير العميق على الفكر السياسي والدستوري الحديث، في لحظة كا...

ملخص مرصد
توفي الفيلسوف الفرنسي مونتسكيو عام 1755، تاركًا إرثًا فكريًا عميقًا في الفكر السياسي الحديث. ولد عام 1689 في بوردو لأسرة أرستقراطية، وعمل قاضيًا قبل أن يصبح أحد أبرز مفكري عصر التنوير. أهم مساهماته كانت كتاب "روح القوانين" الذي رسخ مبدأ فصل السلطات.
  • ولد مونتسكيو عام 1689 في بوردو لأسرة أرستقراطية وتلقى تعليمه في القانون
  • أصدر كتاب "روح القوانين" عام 1748 الذي قدم تحليلًا مقارنًا لأنظمة الحكم
  • رسخ مبدأ فصل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية كضمانة ضد الاستبداد
من: مونتسكيو (شارل لوي دي سيكوندا) أين: باريس، فرنسا متى: 1755

في مثل هذا اليوم من عام 1755، توفي الفيلسوف الفرنسي شارل لوي دي سيكوندا، المعروف باسم مونتسكيو، أحد أبرز مفكري عصر التنوير الأوروبي، وصاحب التأثير العميق على الفكر السياسي والدستوري الحديث، في لحظة كان فيها الجدل حول السلطة والحرية يعيد تشكيل أوروبا.

وُلد مونتسكيو عام 1689 في إقليم بوردو لأسرة أرستقراطية، وتلقى تعليمه في القانون، قبل أن يعمل قاضيًا في برلمان بوردو، وهو ما أتاح له احتكاكًا مباشرًا بممارسات الحكم والسلطة القضائية، هذا التكوين العملي، إلى جانب ثقافته الواسعة، شكّل الأساس لأفكاره السياسية التي ستجد طريقها لاحقًا إلى الدساتير الحديثة.

برز اسم مونتسكيو مع صدور كتابه «رسائل فارسية»، الذي استخدم فيه السخرية والنقد غير المباشر لتفكيك الاستبداد والعادات السياسية في أوروبا، إلا أن عمله الأهم جاء عام 1748 مع كتاب «روح القوانين»، الذي قدّم فيه تحليلًا مقارنًا لأنظمة الحكم، وربط بين القوانين وطبيعة المجتمع والتاريخ والجغرافيا.

أهم ما رسّخه مونتسكيو كان مبدأ الفصل بين السلطات: التشريعية، والتنفيذية، والقضائية، باعتباره الضمانة الأساسية لمنع الاستبداد، الفكرة لم تكن مجرد تنظير فلسفي، بل تحولت لاحقًا إلى قاعدة دستورية اعتمدتها دول عديدة، وعلى رأسها الولايات المتحدة وفرنسا بعد الثورة.

رحل مونتسكيو في باريس عام 1755، بعد سنوات من المرض وضعف البصر، لكن أفكاره واصلت حضورها بقوة في النقاشات السياسية الكبرى التي سبقت الثورات الأوروبية والأمريكية، ومع نهاية القرن الثامن عشر، أصبحت كتاباته مرجعًا أساسيًا للمشرعين والدستوريين.

وبعد مرور قرون على وفاته، لا يزال مونتسكيو حاضرًا في جوهر فكرة الدولة الحديثة، باعتباره أحد أوائل من وضعوا قيودًا فكرية واضحة على السلطة، وربطوا القانون بالحرية، لا بالقوة.

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم، أسعار الدولار، أسعار اليورو، أسعار العملات، أخبار الرياضة، أخبار مصر، أخبار اقتصاد، أخبار المحافظات، أخبار السياسة، أخبار الحوداث، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي، الدوري الإيطالي، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا، دوري أبطال أفريقيا، دوري أبطال آسيا، والأحداث الهامة و السياسةالخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك