أسفر تساقط الثلوج الكثيف على مدى 3 أسابيع تقريبا في اليابان عن مقتل 46 شخصا وإصابة 558 آخرين، وفق ما أظهرت بيانات جديدة صادرة عن وكالة إدارة الحرائق والكوارث اليابانية، اليوم الثلاثاء.
وقد طمرت الثلوج التي تساقطت بكثافة منذ أواخر يناير/ كانون الثاني، مناطق في شمال اليابان وتسببت في فوضى مرورية عارمة، لا سيما على طول الساحل المطل على بحر اليابان.
ووقعت العديد من الحوادث المميتة نتيجة سقوط أكوام الثلج من أسطح المنازل على السكان أو سقوط أشخاص في أثناء محاولتهم إزالتها، وفق ما أفادت الشرطة ومسؤولون محليون.
وفي محافظة أوموري، المركز الإقليمي الشمالي، يواجه السكان تراكما للثلوج يصل ارتفاعه إلى 1,3 متر، بحسب وكالة الأرصاد الجوية اليابانية.
أدى تساقط كثيف للثلوج في اليابان إلى نشر الحكومة المركزية قوات لمساعدة السكان في أوموري، المنطقة الأكثر تضررا حيث لا يزال ما يصل إلى 4,5 أمتار من الثلوج يغطي الأرض في المناطق النائية.
وعقدت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي اجتماعا خاصا على مستوى مجلس الوزراء، لتوجيه الوزراء ببذل كل ما في وسعهم لمنع الوفيات والحوادث.
وتسببت كتلة هوائية باردة قوية في تساقط ثلوج كثيفة على طول ساحل بحر اليابان في الأسابيع الأخيرة حيث شهدت بعض المناطق أكثر من ضعف الكميات المعتادة.
وأفادت وكالة إدارة الحرائق والكوارث في مطلع الشهر الحالي بمقتل 30 شخصا منذ 20 يناير/ كانون الثاني نتيجة تساقط الثلوج الكثيفة.
ومن بين الضحايا كينا جين البالغة 91 عاما والتي عُثر على جثتها تحت كومة من الثلج في منزلها في أجيغاساوا في أوموري، وفق ما أفاد مسؤول في الشرطة المحلية وكالة فرانس برس طلب عدم كشف هويته.
وتعتقد الشرطة أن الثلوج سقطت عليها من سطح منزلها ما أدى إلى وفاتها، فيما قال المسؤول إن سبب وفاتها هو الاختناق.
وقد عُثر على مجرفة ألومينيوم بجوار جثتها.
وأضاف المصدر لوكالة فرانس برس: «مع ارتفاع درجات الحرارة، يذوب الثلج المتراكم ويتساقط.
ويعتمد ذلك على كمية الثلوج ودرجة الحرارة.
تكون المنطقة تحت سطح المنزل مكانا خطيرا».
وقال حاكم مقاطعة أوموري سويتشيرو مياشيتا الإثنين، إنه طلب من الجيش تقديم مساعدات الإغاثة في حالات الكوارث.
وأضاف أنه طلب من القوات مساعدة المسنين في المنطقة الذين يعيشون بمفردهم ويحتاجون إلى مساعدة في إزالة الثلوج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك