تنفذ وزارة الاقتصاد والصناعة مشروع يهدف إلى إعادة إحياء المنطقة الحرفية الواقعة في الجهة الجنوبية الشرقية من مدينة حسياء الصناعية في ريف حمص، لما تتمتع به من أهمية حيوية كونها تضم مهناً وأعمالًا مكملة وداعمة للمصانع والمنشآت الصناعية الكبرى داخل المدينة.
وفي فيديو نُشر على الصفحة الرسمية لوزارة الاقتصاد والصناعة في فيس بوك، أكد رئيس شعبة الدراسات المهندس باسل الدروبي على الأهمية الاستراتيجية للمنطقة الحرفية ضمن المخطط التنظيمي للمدينة الصناعية، مشيراً إلى وجود رغبة كبيرة لدى الحرفيين بالعودة إلى محلاتهم واستئناف أعمالهم.
وبيّن الدروبي أن الهدف الأساسي في المرحلة الحالية يتمثل في إعادة الحرفيين إلى مواقع عملهم لبدء الإنتاج من جديد، لافتاً إلى أن الأعمال انطلقت فعلياً ولن تستغرق وقتاً طويلاً نظراً لأهميتها القصوى في تحقيق التكامل الصناعي.
إعادة تأهيل البنية التحتية الكهربائية والخدمية.
من جانبه، أوضح المهندس دانيال موسى من شعبة الإنارة والكهرباء أن المنطقة كانت مجهزة بالكامل بالبنية التحتية قبل تعرضها لأعمال التخريب والسرقة خلال الفترة الماضية، مبيناً أن الأعمال الجارية تتركز حالياً على إعادة إكساء المباني والمنشآت وإصلاح البنية التحتية الكهربائية، بما يشمل أعمدة الكهرباء، ومراكز التحويل، ولوحات التوتر المنخفض ولوحات الإنارة.
ويأتي هذا المشروع كخطوة مهمة نحو دعم قطاع الإنتاج، عبر توفير بيئة عمل متكاملة تجمع بين الصناعات الكبيرة والمهن الحرفية المساندة، مع تركيز الجهود في المرحلة الراهنة على إعادة تأهيل البنية التحتية التي تضررت من جراء الحرب.
يتميز النشاط الصناعي في حسياء بالقدرة على التكامل بين مختلف القطاعات، ما يفتح المجال أمام إقامة شراكات بين المصانع، وتبادل الخدمات والمواد، وتحقيق وفورات في التكاليف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك