باشرت ولاية الجزائر تنفيذ برنامج للتكفل بالكلاب الضالة والمتشردة، في إطار مقاربة إنسانية وعلمية.
ويجري تنفيذ هذا البرنامج من قبل مصالح الولاية ممثلة في مؤسسة النظافة وحماية البيئة (HUPE) ومؤسسة تسيير حديقة الحيوانات والتسلية الوئام المدني ببن عكنون، بهدف حماية الحيوانات وضمان سلامة المواطنين.
ويعتمد البرنامج على تطبيق بروتوكول TNVR المعتمد دولياً، والذي يرتكز على الإمساك بالكلاب الضالة، وتعقيمها، وتلقيحها ضد الأمراض التي قد تنتقل إلى الإنسان، لا سيما داء الكلب، قبل إعادتها إلى الأماكن التي جُمعت منها، بعد وضع شارة تعريفية على الأذن لتمييز الكلاب التي خضعت للتكفل الصحي.
ويهدف هذا الإجراء، وفقا للبيان الصادر عن مصالح الولاية، إلى الحد من السلوك العدواني الخطير للكلاب الضالة غير الخاضعة للمتابعة البيطرية، إضافة إلى المساهمة في التحكم التدريجي في تكاثرها داخل الأوساط الحضرية، على غرار الفضاءات العمومية والأحياء والتجمعات السكنية.
وأكدت ولاية الجزائر أن هذه التجربة تُنفذ بالتشاور مع المختصين، لا سيما الأطباء البيطريين، لضمان تطبيق البروتوكول وفق المعايير العلمية المعتمدة، مع مراعاة مبادئ الرفق بالحيوان، على أن يتم تقييم نتائجها ميدانياً تمهيداً لاعتمادها كآلية دائمة مستقبلاً.
وكانت وزارة الفلاحة قد أمرت منتصف نوفمبر الفارط، بوقف جميع حملات قتل الحيوانات الضالة في الجزائر، مؤكدة أن أي إجراء يتعلق بالحيوانات الضالة يجب أن يتم حصريا بالتنسيق المسبق مع مصالحها البيطرية على مستوى الولايات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك