العربي الجديد - اجتماع كردي لاختيار مرشح لرئاسة العراق. العربي الجديد - الحرب على غزة | إصابة طفل في خانيونس وخطة أميركية لنزع سلاح "حماس" قناه الحدث - لدعم الأمن والاستقرار.. قوات عسكرية مصرية إلى الصومال العربية نت - السعودية: انخفاض وفيات الحوادث 60% وارتفاع متوسط العمر إلى 79.7 عام الجزيرة نت - عبر 5 قارات.. هكذا استغل لوفوغل التعليم لاصطياد أطفال طوال 50 عاما وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون علاجا خلويا جديدا لمواجهة سرطان الجلد وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: مهنة جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي.. مدرب الروبوتات الذي يعلمها كيف تتصرف كالبشر الجزيرة نت - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم القدس العربي - الأرباح الفصلية لسيمنس للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم من طلب الذكاء الاصطناعي العربية نت - نمو مخزون الشركات في أميركا بأقل من التوقعات
عامة

6 فواكه تحمى من الشيخوخة وتقاوم الالتهاب

النيلين
النيلين منذ 1 يوم

اتجهت الأبحاث الطبية مؤخرا إلى التركيز على دور الأطعمة الطبيعية، فى إطالة العمر وتأخير الشيخوخة، وعلى رأسها الفاكهة، باعتبارها مخزنًا حيويًا لمركبات تحمي الخلايا وتدعم وظائف الجسم على المدى الطويل. . ...

ملخص مرصد
أظهرت الأبحاث الطبية أن تناول 6 أنواع من الفواكه يساعد في مكافحة الشيخوخة والالتهابات، حيث تحتوي على مركبات نباتية وفيتامينات وألياف تدعم صحة الخلايا والقلب والجهاز الهضمي.
  • التوت غني بالبوليفينولات التي تحمي الخلايا وتدعم وظائف المخ
  • التفاح يحسن صحة الأمعاء بفضل الألياف القابلة للذوبان
  • الحمضيات تدعم المناعة ومرونة الأوعية الدموية
من: الأبحاث الطبية متى: مؤخرًا

اتجهت الأبحاث الطبية مؤخرا إلى التركيز على دور الأطعمة الطبيعية، فى إطالة العمر وتأخير الشيخوخة، وعلى رأسها الفاكهة، باعتبارها مخزنًا حيويًا لمركبات تحمي الخلايا وتدعم وظائف الجسم على المدى الطويل.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن إدراج أنواع محددة من الفاكهة ضمن النظام الغذائي اليومي يرتبط بانخفاض معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة، وتحسّن مؤشرات الصحة الأيضية، ودعم ما يُعرف بالشيخوخة الصحية، وهي المرحلة التي يحتفظ فيها الإنسان بقدراته الجسدية والعقلية أطول فترة ممكنة.

لماذا تُعد الفاكهة عنصرًا محوريًا للحماية من الشيخوخة؟تحتوي الفاكهة على مزيج فريد من الألياف، والفيتامينات، والمعادن، والمركبات النباتية النشطة، التي تعمل معًا على تقليل الالتهابات المزمنة والإجهاد التأكسدي، وهما من أبرز المحركات البيولوجية للشيخوخة المبكرة.

كما تساهم هذه المركبات في حماية الخلايا من التلف، وتحسين كفاءة الأوعية الدموية، ودعم صحة القلب والمخ.

يُنظر إلى التوت بأنواعه كأحد أكثر الأغذية كثافة من حيث المركبات النباتية الواقية.

فهذه الثمار الصغيرة غنية بالبوليفينولات التي تلعب دورًا أساسيًا في تحييد الجذور الحرة.

وتشير البيانات الصحية إلى أن الانتظام في تناول التوت يرتبط بتحسين وظائف المخ وتقليل احتمالات الإصابة بأمراض القلب، فضلًا عن دعم الذاكرة مع التقدم في العمر، وهو ما يمنحه مكانة خاصة ضمن غذاء الوقاية طويلة الأمد.

رغم بساطته وتوافره، يُعد التفاح من الفواكه المرتبطة بتحسين صحة الأمعاء بفضل محتواه العالي من الألياف القابلة للذوبان.

هذه الألياف تسهم في تنظيم الكوليسترول وتعزيز نمو البكتيريا النافعة، ما ينعكس على صحة الجهاز الهضمي والمناعة.

كما يحتوي التفاح على مضادات أكسدة طبيعية تساعد في تقليل تلف الخلايا المرتبط بالتقدم في السن.

الحمضيات تدعم المناعة والقلب معًا.

البرتقال، والليمون، والجريب فروت، تمثل مصادر غنية بفيتامينات ومركبات نباتية تدعم الجهاز المناعي وتحافظ على مرونة الأوعية الدموية.

وتُظهر الأبحاث أن بعض المركبات الموجودة في هذه الفاكهة تسهم في تنظيم مستوى السكر في الدم، ودعم صحة القلب، وهو ما يجعلها عنصرًا مهمًا في نمط الحياة الصحي طويل الأمد.

يتميّز الرمان بتركيبته الغنية بالمركبات المضادة للالتهاب، والتي تساهم في حماية الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.

وتشير الدراسات إلى أن إدخال الرمان ضمن النظام الغذائي قد يساعد في خفض مؤشرات الالتهاب بالجسم، وهو عامل أساسي في الوقاية من العديد من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.

الكيوي: ألياف تدعم تأخر الشيخوخة.

الكيوي من الفواكه التي تُعرف بمحتواها المرتفع من الألياف، وهو عنصر غذائي يرتبط مباشرة بصحة الجهاز الهضمي وطول العمر.

فالنظام الغذائي الغني بالألياف لا يساعد فقط على تحسين الهضم، بل يرتبط أيضًا بصحة الخلايا على المستوى الجزيئي، ما ينعكس على إبطاء التدهور البيولوجي.

على عكس معظم الفواكه، يتميّز الأفوكادو باحتوائه على دهون غير مشبعة مفيدة للقلب.

هذه الدهون تلعب دورًا في تحسين دهون الدم ودعم صحة الشرايين، خاصة عند استخدامها كبديل للدهون غير الصحية.

كما أن انخفاض محتواه من السكر يجعله مناسبًا للحفاظ على توازن التمثيل الغذائي.

كيف نُدخل هذه الفواكه في حياتنا اليومية؟لا يتطلب الاستفادة من هذه الفواكه تغييرات معقدة، بل يمكن دمجها بسهولة في الوجبات اليومية، سواء بإضافتها إلى الإفطار، أو استخدامها كوجبات خفيفة، أو إدخالها ضمن السلطات والعصائر الطبيعية.

الأهم هو الاستمرارية والتنوع، لضمان الحصول على طيف واسع من العناصر الغذائية الداعمة للصحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك