الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

مع تقلبات الطقس.. نصائح للأمهات حول التهوية وملابس الأطفال

الشروق
الشروق منذ أسبوعين

تحتار كثير من الأمهات في طريقة التعامل الصحيحة مع الطقس، خاصةً مع التقلبات الجوية الحالية واختلاف درجات الحرارة بين النهار والليل؛ حيث يؤكد الأطباء أن الفيروسات هي السبب الأساسي للأمراض التنفسية، لكن ...

ملخص مرصد
يقدم الدكتور هيثم حسين نصائح للأمهات حول كيفية التعامل مع تقلبات الطقس لحماية الأطفال من الأمراض التنفسية، مع التركيز على الملابس المناسبة والتهوية الجيدة واستخدام وسائل التبريد والتدفئة بشكل صحيح.
  • تقلبات الطقس تؤثر على الجهاز التنفسي للأطفال وليس على المناعة مباشرة.
  • ينصح بتثبيت الملابس الأساسية مع إضافة قطعة إضافية عند برودة الطقس.
  • التهوية الجيدة للغرف واستخدام المراوح والمكيفات بشكل صحيح يقلل من خطر الإصابة بالأمراض.
من: الدكتور هيثم حسين - أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة أين: مصر متى: خلال الفترة الحالية من التقلبات الجوية

تحتار كثير من الأمهات في طريقة التعامل الصحيحة مع الطقس، خاصةً مع التقلبات الجوية الحالية واختلاف درجات الحرارة بين النهار والليل؛ حيث يؤكد الأطباء أن الفيروسات هي السبب الأساسي للأمراض التنفسية، لكن أسلوب التعامل مع الملابس ودرجة التهوية وطريقة تشغيل وسائل التبريد والتدفئة قد تجعل الطفل أكثر أو أقل عُرضة للإصابة.

وفي هذا السياق، يوضح الدكتور هيثم حسين أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة لـ" الشروق" بعض القواعد البسيطة التي تساعد على حماية الأطفال خلال الأجواء المتقلبة، من اختيار الملابس المناسبة إلى طرق التهوية الصحيحة.

كيف تتأثر صحة الأطفال بتغير الطقس؟يوضح الدكتور هيثم حسين أن تقلبات الطقس في حد ذاتها لا تُضعف مناعة الطفل أو الإنسان بشكل مباشر، لكن أكثر ما يتأثر بهذه التقلبات هو الجهاز التنفسي؛ ففي الفترات التي يتغير فيها الجو خلال اليوم الواحد قد يكون الطقس دافئا نهارا، بينما تنخفض الحرارة ليلا، وإذا كان الطفل يرتدي ملابس ثقيلة أثناء الدفء فقد يتعرق ثم يتعرض لاحقا لبرودة الجو، ما يؤدي إلى تهيج واحتقان في الجهاز التنفسي، خاصةً في الأنف والحلق.

وأضاف أن هذا التهيج يجعل الأغشية المخاطية أكثر قابلية للتأثر بالفيروسات الموجودة في الجو، سواء كانت فيروسات بسيطة أو أقوى، فهي في كل الأحوال ستجد طريقا أسهل للدخول إلى الجهاز التنفسي، وعندها تزداد احتمالات إصابة الطفل بنزلات البرد أو الأمراض التنفسية.

الملابس المناسبة للأطفال في هذا الطقس.

وينصح الطبيب في تلك الأجواء بتثبيت الملابس الأساسية للطفل طوال اليوم، مع إضافة قطعة ملابس إضافية عند برودة الطقس مساءً؛ فمثلا يمكن أن يرتدي الطفل في المنزل خلال النهار فانلة داخلية مع ملابس خريفية خفيفة، وعند حلول الليل تضيف الأم قطعة أخرى مناسبة مثل جاكيت خفيف أو ملابس شتوية فوق ما يرتديه، أما إذا كان سيخرج ليلا فيفضل ارتداء جاكيت خروج مناسب لبرودة الجو.

ولفت إلى أن إلباس الطفل ملابس شتوية ثقيلة طوال النهار رغم دفء الجو قد يتسبب في تعرقه، ومع تغير الحرارة لاحقا قد يتعرض لتيار هواء بارد، ما يؤثر على حالته الصحية خلال اليوم.

ولتحديد ما إذا كان الطفل يشعر بالبرد أم بالحر، لا يُنصح بالاعتماد على ملمس اليدين أو الوجه لتقدير درجة حرارته لأنهما قد يكونان خادعين، وإنما الأفضل هو لمس منطقة خلف الرقبة أو أعلى الظهر، فهما الأدق في تحديد ما إذا كان الطفل دافئا أو يحتاج إلى ملابس إضافية.

وأشار الدكتور هيثم إلى أنه ينصح بتهوية الغرف وتجديد الهواء مرة يوميا على الأقل، ويُفضل أن تكون صباحا لمدة ربع ساعة، وفي حالة الشعور بالحرارة والحاجة إلى تشغيل المروحة أو التكييف، يؤكد أن المروحة والتكييف لا يُسببان نزلات البرد بشكل مباشر، لأن السبب الأساسي للبرد هو الفيروسات، لكن يمكن اعتبارهما عاملين مساعدين إذا أُسيء استخدامهما، إذ قد يجعلان الجسم أكثر قابلية للتأثر بالفيروسات الموجودة في الجو.

وتابع موضحا أن طريقة الاستخدام الصحيحة هي الأساس، فالمروحة لا ينبغي أن تكون موجهة مباشرة نحو الشخص الجالس، وخاصةً الطفل، أما التكييف فلا يُفضل ضبطه على درجات حرارة أقل من 24 درجة، ويُستحسن أن تكون درجة الحرارة نحو 26 مئوية تقريبا، مع تجنب الفارق الكبير بين حرارة الغرفة والجو الخارجي.

واختتم حديثه مؤكدا أن هناك إجراءات يُبالغ فيها بعض الناس دون داعٍ، مثل الإفراط في استخدام الأدوية الوقائية أو المطهرات بكثرة، أو عزل الطفل عن زملائه دون سبب طبي واضح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك