أكدت روسيا أن أي اتفاق محتمل لتسوية الحرب مع أوكرانيا يجب أن يتضمن ضمانات أمنية لموسكو، بالتوازي مع الضمانات المطروحة لكييف، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو أربع سنوات.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر جروشكو إن التسوية السلمية ينبغي أن تراعي المصالح الأمنية للطرفين، مشددًا على أن ضمان أمن روسيا يمثل “العامل الرئيسي” في أي اتفاق سلام محتمل.
وأشار إلى أن غياب هذا العنصر قد يعرقل الوصول إلى تسوية نهائية للنزاع.
وتشمل المطالب الروسية، وفق ما نقلته وسائل إعلام روسية، عدم انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وعدم نشر قوات تابعة للحلف داخل الأراضي الأوكرانية ضمن أي ترتيبات مستقبلية، إضافة إلى منع استخدام الأراضي الأوكرانية لتهديد الأمن الروسي.
في المقابل، تواصلت جولات التفاوض بين موسكو وكييف خلال الأسابيع الأخيرة بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة، حيث تركزت المناقشات على الضمانات الأمنية لأوكرانيا، ومستقبل الأراضي التي تسيطر عليها روسيا، إضافة إلى خطط إعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن أن الوثائق المتعلقة بالضمانات الأمنية لبلاده أصبحت جاهزة، مشيرًا إلى أن جولة جديدة من المفاوضات ستُعقد في الولايات المتحدة، دون تحديد موعد رسمي حتى الآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك